الأحد، 5 أغسطس، 2012

لَمحة ..

في الطريق أجد أُناس تركض لهوا لتزيين حياتهم 
هذا يُنجز و هذه مسرعة كي لا تفوت الباص ، و هنا طفل يبكي لأنه لم يشتري الحلوى التي أرادها ..
و هناك مُسن يمسح دمعة سقطت حسرة على شبابه و هنا شابّ يمد يد العون لأعمى كي يعبر الطريق ..
و أمامي فتاة مسرعة كي لا تجعل حبيبها منتظرا فالإنتظار يُغضبه ، و على يميني طفلة تعبث بشعرها الذي يؤذي عيناها !

أما أنا ؟


فاقد و مفقود .
 

الجمعة، 20 يوليو، 2012

بكِ يا محبوبتي أكتفي

  بقربك يكون القبيح جميلا و الحزن سعادة، وبقربك تعلمت أبجدية الجمال و أبجدية الغناء و أبجدية الكلمات ..
بإبتسامتك تُخلق مدينة أطفالها كشجر الصنوبر ، أُناسها طيّبون ، يمرحون و يضحكون ، مسالمون ، لا يسرقون ، و لا يغتالون لحن قصيدة ما ، و لا يقتلون الحيوان بزعمهم أن هوايتهم يمارسون !
مدينة بها أشياء جميلة و كل الألوان التي أُحب و تحبين ، طقسها كما تتمنين ، عصافيرها تهتف بلغات أُتقنها و تتقنين ..


تُقبِّليني فأنتشي أملاً، أرى الأسود أبيضاً، قبلتك تُحرر جسدي من القيود و من جميع الأشياء التي أكره  و تكرهين!
عابثة أنتِ بكل خلية داخل جسدي ، قادرة أنتِ على تكوين يومي، بكِ يا محبوبتي أكتفي .







الأحد، 24 يونيو، 2012


إحتضاري ليس إلا أملاً .. و حروفي ليست إلا في نفسي رثاء

لستُ أطمح بالعيش دون غفران .. فالندم يمحو لذة البقاء !

طريق طويل

..

سفر طويل و طريق طويل ينتظرني ، و سرير أبيض و أجهزة مُسخرة لمعرفة ما يجهله الإنسان ..


ادوات طبية يتادولها المحترفون، المهووسوون ، المتعجرفون، الخبيرون، لشقّ صدري و يداوون علة ليس لها دواء .

متى تأتين ؟

جميع الأشياء تُجبرني على أن أكتبكِ، عزلتي ، تعبي ، حنيني ، خوفي ، ترددي ، إنقيادي ، إنفعالي ، و اخيرا إسمكِ !

قبل المجيء كنت أشتم فكرة تواجدك و أتجاهل شعور يقودني لدوامة مرهقة ، هواك يأكُلُني يسترق آخر أنفاس صدري ، يتمحور حول عقلي، يعبث بمخيّلتي ..

ها أنا الآن أستمع لجميع أغانينا و أقرأ ما تحبين و أبغض ما تكرهين، أحتفظ بأدق التفاصيل و أنتظرك تُطربين مسامعي ..حينَ تنادين

ها أنا الآن وحدي منعزل أتألم .. أتساءل (..) متى تأتين ؟


السبت، 23 يونيو، 2012

أنا الذي

أنا الذي يخشى الهزيمة ، الهارب من النهايات ، أنا الذي يطمح لأن يجعل من كل علاقة بدايات  ..
أنا الذي أخشى البوح فأخسر، و أخشى أن الصمت قد يقتل، تارة أرجو الصبر و تارة أردد (بعض الهوى لا يقبل التأجيلا *) إني مبعثر بين الإندفاع و التردد !


أنا الذي تعتريني رعشة الحب حين أقترب منك، و حين أستشعر نكهة الحب في ريقك ..
أنا الذي أُصاب بالحيرة حين أسمعك تناديني، فجميع كلمات الإستجابة لا تكفي لألبيك، فتخذلني الكلمات و أهتف: (همم) و ذلك يزعجك ..
أنا الذي بات يعشق الفجر و يحلم بأيام و سنين جميعها فجرا ..
أنا الذي تمكّنت مني الغيرة، أغار من النوم إذ يسرقك مني، أغار من الصمت إذ انه يعتريك كثيرا ..
أنا الذي هزمني الحب مرة حتى أصبحت أهابه ..

أنا الذي لا أكترث بأن تصلك مشاعري، و لا أكترث بما أعنيهِ لك ، فقط أكترث لحضورك و غيابك ..

أنا الذي أُغضب ذاتي حين أُردد (  ذنبي أنا رجلٌ له ماضي*) ، أحقاً هذا ذنبي؟

الجمعة، 22 يونيو، 2012

أُذكّركِ ؟

اسمكِ أربعة أحرف و لكل حرفٍ مائة قصة و ألف رواية، أنطقُهُ فأصرخ قهرا : يا لوجعي يا لصبري .. 
 و آه من قهر الرجال ..


غلبني الشوق فـ متى تأتينَ !
غلبني الأنين فـ متى تعودينَ !
إن خانتكِ ذاكرتكِ فمن أجل حبي المهزوم سأذكّركِ ، سأعيدكِ خلف التاريخ إلى ما وراء ذاكرتي ، هناكَ حيثَ تذكرين


ملاحظة :


( أنا اذكركِ في كل حين ، ليس فقط إذا غلبني الحنين ) 

الجميع في ذاكرتي يرحل و لا غيرك يبقى

أنطق اسمكِ فـ تنبت داخلي خيبة أمل ..

أذكركِ و تنسين إسمي،عطري،صوتي، قميصي الذي تحبين،تسريحة شعري المبعثرة،كوب قهوتي الذي أتركه يبرد لإنشغالي عنه فيكِ ..

أذكركِ و تنسين جميع المواعيد التي سنلتقي فيها،و ذلك الخاتم الذي سيربطني فيكِ أخيراً،المقعد الذي نحب، الأغاني التي نتشارك ..
النسيان موجع و أنا عليلٌ بك فلمَ تزيدينَ وجعي ؟ 

خيبة : أنا لا زلت منتظرٌ ليوم تشرق فيهِ الشمس ، و أُصبح على وجهكِ و قُبلة دافئة منكِ !


( الجميع في ذاكرتي يرحل و لا غيركِ يبقى )


الجمعة، 9 مارس، 2012

بين طيّات السنين و غياب نبض كنت احتفظ به
أجد نفسي اعبث بتلك الكرة من جديدة , حنين مفاجئ يصادفني
لا اعلم ان كنت أكتب له ام لها او لهم جميعاً ..!
لست من هواة الكتابة العابرة , اللافائدة منها و لست من كتّاب الأدب العاثر
اللذي يستطيع أي احدٍ كتابتهُ

فأنا حينما امتلك الحرف , أتفنن بإتقانهِ و أخلق معايير جديدة
و احاسيس تلامس الف قلبٍ تائه !
لست رجل واثق و مغتّر بنفسي و لستُ أتصيد عدة مواقف للكتابة ..
هي ليست هواية و هي ليست كناية ( كاتب ) و هي ليست حروف متارصة

هي قلب يكتب و عينٌ ترى , إحساس ينتثر هنا و هناك
كلمات لا تستطيع الخروج الا هنا , كلمات متحجرة في الصميم
تتفجر و تثور بينها و بيني فقط !


التقيتك في منامي يا عابر فكنت تحاججني على ما اكتب ..
لما اكتبك ولما اتذكر ذلك الماضي ؟
و هل لـ الافراح ان تُنسى ؟
و هل لـ الراحة ان تُنسى ؟

لم اكن سعيد و مرتاح البال أبداً عدا في ذلك الزمن !
كنت أحمقٌ لا يبالي , يبدأ يومه و ينتهي و لا يُذكر ما فُعل به
ماذا قدمت ؟ ماذا فعلت ؟ ماذا اخطأت ؟
ذلك لم أُعاتب عليه , هل تريدني ان انسى , هيهات و هيهات لأمآنيك البعيدة
إطمح و لكن لا تصل لقمة الطموح فتقع وحدك !
لن اتوقف أبداً في الكتابة عن ذلك الماضي فهو الحاضر لي : )

ذكرى للمستقبل 2

تبقى القليل من الكثير , و ها هي رحلة العمر ستبدأ قريباً
أحسب الساعات و الدقائق و الثواني رجائي كله الوصول لذلك اليوم
سئمت مراجعة الكتب و اللهو بالقلم و الهروب من المسائل الحسابية !
اتعذر بوجود الكُرة , لأغيب عنك ساعات فقط ثم اعود لك الهث
أتريث بالكتابة و أتريث بالمذاكرة والمتآبعة ..
تراني أقف على باب وصلك ثم يردني شريانٌ بك قاسٍ و اعود خائب !
لمَ تهوى البعد عني و لمَ أراك تلهو مع الآخرين و اكون آخر همّك
تريد فقط العبثُ بي ! , ذلك طلبٌ بسيط واجهني به و ستراني أُلبيّك
فمنذُ متى و انا أعصيك ؟

اتناسى ذلك كله و ابدأ بالعد التنازلي , فوقت الرحلة قد اقترب
متى أرحل متى أرحل متى أرحل ؟؟؟
بُتّ أخشى من رحيلي , احقاً سأجد الراحة بين احضان تلك المدينة !
أم انني غَرقٌ بين الأمنيات .. عزيزي أحدثك عن تلك المدينة و المباني اللي تُعمر حديثة
تراها شامخة بمبانيها القديمة , تسمع انين وقوفها فمنذ متى وهي صامتة ؟
بها رائحة تلك الرجل , عمره يترحل مابين ال 55 و ال 58 !
رائحته ما زالت تفوح من بين المباني و الأرصفة و الاحياء ..
أحدثك عن المقاهي و الموسيقى الهادئة و الصاخبة ؟ , سيطول حديثي و اخشى ان يطول فينتهي الحديث عنها !

متى أرحل ؟

الأسود

حينما فارقتني لم يعد للحياة ألوان .. كل معيشتي اصبحت باللون الاسود و ملطخة بالبياض قليلاً
أفتقدك كفقدان الصحراء للمطر , اتسائل دوماً متى ستعود !
أود اخبارك بإنني و السواد أصدقاءٌ مخلصين ..
نغفى سويّا و نصبح سويّا و نرى جميع الأشياء معتمة كقبرك القاسي

الثلاثاء، 6 مارس، 2012

sisi museum










بسم الله الرحمن الرحيم

ما احد سحب على تقرير سفرة النمسا ابداً صح ؟ :$
شفت نفسي فاضي و رايق قلت أكتب لكم تقرير عن متحف سي سي



سيسي، أو امبراطورة النمسا، إليزابيث، كانت شخصية مأساوية والمثيرة للجدل إلى حد ما، إليزابيث حكاية و هذا المتحف حكاية أخرى حقيقة
ابحثوا عن قصتها فهي جميلة جدا و ممتعة ، أما المتحف فهو عبارة عن تجسيد حياتها (غرف نومهم-الاواني-الملابس-المجالس-القاعات)
بإختصار هذا المتحف يجسد حياتها سابقا و مكان عيشتها و ادواتها يعني بإختصار متعة لا تنتهي !


هنا مدخل المتحف ، تصميمه جدا أنيق و رائع حتى سي سي تراها مملوحة :$ ( معرفة قديمة )

و هنا لقطة للحوش اللي جنب المدخل ، كيفي بأسميه حوش ! لأني ما اعرف وش اسمه :\

اول نقطة في المتحف هذي، بعد ما يعطونك جهاز التحدث بالمعلومات، عليك بس تتفرج
و بما إني كنت ماخذ الجهاز عبط لأنه بالألماني ههههههه فأعترف إني كنت اتفرج وافهم على كيفي إلا اذا كان موجود ترجمة بالانقلش
هذي الجهة كلها تتكلم عن اواني الملكة ، صحون ملاعق شراشف شوك والخ


ترى هنا كان قصدي أصور لكم اللي بالدواليب يعني نيتي زينة اوكي !


شكل الصحون جدا مرتب و فخم ، أعجبوني و حتى الوالدة قالت تهقى بكم لو نشتريها ! (تحمسنا)

و هذي الملاعق ( احلف !)

صورة أعجبتني :$

فاصل

هنا تابع لمنطقة الاوآني ( ملينا عاد )

هذي اوآني خاصة بالعشاء

و هذي خاصة بالفطور

و هذا صنم و العياذ بالله ، أموت ؟ اوكي

نظرة عامة


هنا صالة طعام للإجتماعات

مجسم للقصر بأكمله

نهاية منطقة الاواني تطلع لنا اليزابيث تودعنا :$ و تدخلنا علي منطقة الغرف الخاصة
لكن بذيك المنطقة كان ممنوع التصوير للأسف ! و القهر انها كانت امتع منطقة :(

هذي لقطات شاملة (هذي الصورة مهربة )
هنا كانت غرفتها بالقطار الخاص فيهم

(مهربة ايضا لول )

و هنا طلة من حوشهم ( إيه مصمم اسميه حوش ! )

هذي نافورة قصرهم

و هذي الكنيسة اللي قدام قصرهم
( وجع كل شيء حوالين قصرهم )

و هنا لقطة ختامية !


-

بالنهاية كانت زيارتي لهالقصر من امتع المتاحف التي زرتها بحياتي ، حتى كانت أمتع من زيارتي لمتحف اللوفر في باريس بلا مبالغة : )
أتمنى لكم روحة للنمسا و زيارة للقصر


سفر

أأعتبرك كاللذين يغادرون الوطن - راحليين للغربة دون عودة ؟
أ لهذا الحد هم قاسسين معك .. لا يشعرون لا يفهمون لا يشتاقون كنحن !
حينما اقرر الهروب من واقعنا , اهرب و لكن في الحقيقة انا اهرولُ عبثاً
أكاد اسقط منكسراً و لست بمحبٍ للإنكسار :/ . . انت اكثر شخص يفهمني
لست بحاجة للكتابة ولا للتنفس ما دمت تعلم مدى حاجتي لك الآن !

أخبرهم اننا واجهنا مشاكل عدة و بالرغم من ذلك نحن صامدون ..
ليس لأجلهم , فقط لأجل اطفالنا القادمون ! , متى سيفهمون ؟
أننا مقيّدون بسلاسل من ذهب , و اننا موعودون بلقاء ساخن !
ألم تخبرهم ذلك ؟ , ان كنت مرهق فأنا تعب و ان كنت مُفتقد فأنا مستوحش ..
لا تخشى فأنا متشبّثُ ببقايا صوتك و ساكنٌ بين أسطرك ..
و ان رحلت فسأعود , فأنا كالطير اذ يرحل و مصيره العودة لـ عشّه ( أنت ) !


قريباً سفري يا أجمل وطن : )

ذكرى للمستقبل

إلى مَن احتواني

هذا الشهر يعتريه " تعجّب " , يستوطنهُ " ناكرِين " !
ظروفٌ قاسية أمر بها و لا يعني ذلك لكَ شيئاً .. احتاج الى طوق نجاة فأنا اغرق
لم اجدك ترمي علي سوى صُنارةٌ لتنال مُرادكَ .. الى هذا الحد كنت تطمح ؟
تدمير سكّاني و تفجير اراضي اليُتماء , و سرقة قلوبهم و جذب عوآطفهم !
ماذا عن تلك المقطوعة يا دهرٌ عشقتهُ ؟ ..
ألم تعجبك معزوفة حُنجرتي , و طبلات قلبي , و جمهور مسامعي !؟

يا دهرٌ سرعانَ ما انكرني .. تجاهل كل ما دمّرهُ , نكر حقيقة حبي
يا دهرٌ هو وطني / أكان جرحي غزيراً ؟
عذراً فأنا رجلٌ شرقي ( خائن ) كبقية آدم , قاتلٌ و أسير في جنازَتُك ..
علمت مفهوم " الرجل " الآن ! , كسائر الرجال هو انا
لكنني لستُ أنسى .. لستُ أنكر ما فعلته من أجلي و ما فعلته لأجل غيري !

يا دهرٌ كان قاسي مرير , شهيٌ لذيذ .. كم كنت وجبة ثقيلة ..
و لثقلك ثمنٌ باهظ , و مازلت اسدد الاقساط عنّه , و لكنني الآن فقيراً
متى سأسَدّدُ للدهر قِسط " عمـري " !؟
يا دهرٌ اعتراني , شددت أزري به ثم انقطع بنا الحبل في قمة الجبل
أعترف .. قطعته بأفعالي لكنني قادرٌ على شراء حبلٌ جديد !

يا دهرٌ شحيح .. ملولٌ - جزوع - , متى سيّقطعك الحنين مثلي
أم انه رحل و لن يعود ثانية ! .. متى تتفوه بإنك ظلمت حق سكّاني
و انك شتت افراد اجزائي .. و أنّك قيّدتَ أنفاسي ؟

يا دهرٌ مازلت أنتظره رغم رحيله , مازلت أجمع بقايا الوطن - طوبة طوبة -
مازلت أذهب ليلاً لبيتِ العمر أتحسسه و أرى تلك النافورة تستقبلني بقسوة
تتهجّم عليَّ بـ " إذهب " ليسَ هنا وطنك !
غادرت بشموخ فلا احبك تشاهد انكساري .. احتليّت الطُرق .. و غيرت الاتجاهات
فتاهت العناوين بي


في السنة أربعة فصول , و جميع قروني تعتريها فصلٌ واحد هو " انت "

عثرة

.

مساء الاثنين الموافق 19/5/1431 هـ
الطقسُ مشابهٌ لطقسٌ صادفنا انا وانت في طريقنا لـ Interlaken ..
كان يوماً مميز في حياتُنا , كانت اول مرة نرى فيها الثلج يتساقط
لهونا كثيراً في طريقنا !
أتذكر المُسن اللذي صادفنا بالطريق ؟ , كانت ملامحه مضحكة جداً
يتسائل : ألم تروا ثلجاً يتساقط من قبل ؟؟
اجبتهُ انت : بلا رأينا كثيراً و لكن لم نرى كهذا من قبل
ضَحك المُسن ضحكةَ سخريّة ! , أثارت غضبي و غضبكَ :/

فأنت لا تعرف الكذب ابداً ..

( في مثل هذا اليوم )
كنت أنتَ بجانبي و جواري , و أصابِعُكَ تأشر لأماكن عدّة / هنا و هناكَ !

( في مثل هذا اليوم )
كنّا فرحين فرحة المقيّدين عند التحرُرَ ..

( في مثل هذا اليوم )
كنّا كـ ( المشفوحين :d )

( في مثل هذا اليوم )
كنّا كاللذي كُفَّ بصرُه .. ثُّمَ أبصَر !


أشتاقك : )

الى وطني

إلى وطني :


سأُقدم على خطوات الرحيل و أذهب ..
سأحمل ذكرياتنا و ماضينا و أذهب ..
أخبرتك انني ان رحلت سأدخل في دوامة المتاهة !
و لَم يعني ذلك لك شيئا , هنيئاً لك يا وطني ..

لأنني أخبرتك الحقيقة تغدر بي و ترميني خارج حدود الوطن ؟
لأنني احببتك فوق العادة , و ميّزتك من بين ألف شريانٍ بدمي ترحل ؟
إن كنتَ بنظرك حقيراً فلا تدع الدموع تأخذُ حيّزاً فوق الجفنِ !
و إن كنتَ فظاً غليظ القلب , فلا تتحسر عليَّ ..

و إن كنت صادقاً معك و أنت اخطأت في ظنك , فإبتسم لأنك تفوّقت علي بجرحك

* يوم مميز في حياتي عزيزي

إلى عزيزي . .


بحثت اليوم عن الدفاتر القديمة اللتي أضعتها انت !
لم اجد سوى رماد الدفاتر يا عزيزي و ورقة صفراء غطاها الغبار ..
قرأتها و كانت أقوال مزيّفة قد كُتبت

اخفيتها بلمح البصر , و أكملت البحث و تجاهلت الرماد !
صادفني ألبوم الصور الخاص بك عزيزي ..
وجدتُ صورة أضحكتني بجدارة , أتذكر رحلة فرنسا اللتي قضيناها انا و انت فقط!
2004 كان مميز و حافل , حدثت به أمور لآ تُنسى
اتذكر حينما ذهبنا لمقهى في أعلى برج إيفل ؟ و حينها تُهت انت
و تناسيتكَ أنا و عُدت الى المنزل ..!
كنت جباناً أكثر منك , أخفيت امر ضياعك عنهم كي لا أكون المتهم !
سألوني كثيراً عنك . . فكنت اخشى ان اخبرهم الحقيقة
ادخلوني غرفة العقاب كي أعترف و أخبرهم اين انت ..
بدأت اقلقُ عليك و ها انا أكادُ اخبرهم بالحقيقة , واذ بك تطرق الباب
كنت المنقذ و كنت تعلم انني لا احب مواجهة الامور حينُها !
كنت مبتهجاً في ذلك الوقت , و أخبرتني بما حدث لك بكل مَرح
حَسدتُكَ على طبعك المَرح و النسيان ..
و إنتهى يومنا بهناء تَآم , و ذكرى مميزة لا تعني لهم شيئاً و تعني لنا اشياء : )

ألهو


و كَعادتي اليوميّة - القاسية - في غيابك
صحُوت عندما ارتفع ظل الشمسُ
بللتُ ريقي بـ رسائلك ..

متكاسلٌ جداً و أريد أن انشط ذاكرتي !
لم أرى احداً منهم , فقط كانت عدستي بجواري
أأذهب لزاويتي ؟
أم انتظر القلب يُطمئننُي ؟
فكان الخيار الآخر أكيدُ ..

لَم يسّرني حالهُ - ضاجرةُ - سيّدتي !!
أولم يقدّروا نعمتُكِ ؟ أم انهم غافلين عنها ؟
تناسِي سيّدتي , فهم بنعيمٍ أغبطهم عليه
بقيّة يومي قضيتهُ ملازماً لعدستي
بمعنى أصحّ ,
- ألهو -

الجمعة، 17 فبراير، 2012

حبك علمني

.


قهوتي أحبّها مرّة .. لأن حبك علمني مرارة الأشياء، علمني أن الصبر عناء، و أن الأشواق داء ليس لها دواء .. حبك علمني أن أرتشف قهوة سوداء مرّة كل صباحاً، لأتذكرك،
أدمنت القهوة كل صباحاً حتى أصبحت مهووس بها كما أنا مهووس بصوتك صباحاً، كما كنت مهووس بقبلاتك حينَ لا استيقظ !
حبك علمني أن أُجيد الكبرياء ،و أن في الحياة لا يُوجد " سواك " أوفياء ، و أن سُقم العشاق هو الفراق ..
حبك علمني أن أرتشف القهوة رويداً رويدا كما كنت أفعل حين أقبّلك .. كي أستلذ و اتذوق مرارتها التي يعتقد عقلي أنها ( دواء المزاج المتعكّر )
حبك علمني أن لا أقول وداعا للأحباب، و أن أُفارق بهدوء تام ، و أن لا أكترث للأغراب..

حبك علمني شيئاً لن أنساه ..


أن حُبّك لي خطيئة !
: )

الخميس، 2 فبراير، 2012

إختناق الاحرف

إختناق !

إختناق يلازمني كثيراً، ليس إختناق الأنفاس بل الكلمات، بت لا أشعر بمن حولي كما في السابق..يبدو بأني سُرقت من قِبَلك !
يتساءلون سر الصمت الذي يحتويني، ليت بإمكاني الإفصاح عنك، عن ما قمنا به، عن اللحظات السعيدة التي مارستها معك، عن جميع الأشياء التي شاركتك إياها.. لكنني أعجز ليس خشية بل لأنه دُفن في أقل من لحظة!
أتاني خبراً مذ أيام، جعلني أتحول لشخص آخر، شخص لا ينكسر ولا يُصاب بالجنون إلا في حين ذكر إسمك.. أحقاً أنت بإمكانك النسيان؟ هيهات.. إني عرفتك للحظات و لكن أشعر بأنني سكنتك لسنين عدة.. أعرف كيف تفكر و كيف تشتاق بصمت وألم ،
إن الإختناق الذي يراودني سببه أنت ،إن كنت تسأل كيف هي صحتي الآن ، لا يسعني سوى قول : إني عليل بك ..و أهرب من تلك الأصوات إليك، و أحن وأشتاق لشفتيك
كيف أصبحت هكذا بعدك ؟ .. إني أناجي الله كثيراً كي تعود إلي !

أحقاً أنا سُرقت من قِبَلك ؟

الخميس، 26 يناير، 2012

هل لي بمن يمحو غبار ذاكرتي ؟

.


شكرا لجمالك و هجرانك ، قد منحتيني شهوة لا تنقضي للكتابة، إني بين اوراقي متبعثر، منطوي، مُفكّر .. تحتار الأحرف : يا رباه لم اعد قادرٌ على تكوين الأحرف .. أين ذهبت قدرتي، قوتي، إلهامي!
أنا كاتبٌ أحتمل هجران حبيبتي .. و لا أحتمل هجران أحرفي لي !
























هل لي بمن يمحو غبار ذاكرتي ؟

الأربعاء، 25 يناير، 2012

لذة الحب



هي تستطيع هجراني لأني رجل عادي، بسيط ، غريب، مُمل ، لا أستطيع مفاجأتها بخيانة و لا أقوى فراقها .. إني رجلٌ فظٌّ غليظ القلب .. قلبي ينكسر، ينتثر، يهتز، على أشفار كلمة"احبك" و كلما حاولت أن احرمها من شيءٍ ،، أُصاب بالجنون .. فكيف بي أحرم حبيبتي لذة الحب كما هي تفعل !