الخميس، 15 ديسمبر، 2011

النمسا - فيننا ٥ -



اخيرا قررت اكمل تقرير النمسا ( صح النوم )

طبعا بعد جولتنا حول القصر، واحنا راجعين بالطريق صورت لكم شوي

شوفوا الاجواء تشرح الصدر !

هنا كومة وروود و ازهار و حركات ما احبها تجيب لي الحساسية ( الله من الشهابة )

هنا وقت كرفهم

وصلنا الفندق و ريحنا و قررنا بعدها نروح لبرج الدانوب

بس قبل لا ندخله جلسنا نتمشى بحديقة الدانوب اللي تطل ع نهر الدانوب ( كم دانوب كتبتها ؟ )

حتى عجزهم يقرون :( يا حسرة قلبي علينا

ما الومه اذا مارس رياضته بهالحديقة ، جو يفتح النفس

بعدها طلعنا للبرج و للأسف ما اذكر كم سعر التذاكر :\ بس ما كانت غالية يعني معقولة

هنا المنظر من اعلى البرج

و هنا بعد

هنا بزاوية مختلفة : ) اعجبني المنظر كثير و خاصة ع الطبيعة

زوم للأشجار ، بعد هالصورة ما ادري وش احس فيه خخخخ
بس عجبني الانعكاس وكذا :$

زاوية ثانية :)

اخر صورة من اعلى البرج ، الباقي كله صور عائلية

تقييمي للبرج ٦\١٠ ، ممل + ان ما فيه جلسات حلوة بس فيه مطعم بآخر البرج
يعني صراحة يطفش بس ينفع للتصوير

رجعنا للفندق و حبيت اختتم يومي بصورتين خارجية لمنظر قدام فندقنا


احس يبي لها بيتين شعر ( جوّك ؟ )


هنا مع الموديل عبدالملك : )

اخيراً و ليس آخراً

صورة ليلية اتمنى تعجبكم

اعتذر لقصر التقرير بس طلع مع طلعة الروح ( من حالف عليك ! )
بس وقتها كان يومنا قصير يعني مثل ما يقولون " مشينا حالنا فيه " ॥ الجاي افضل و امتع ان شاء الله


الأحد، 20 نوفمبر، 2011

شتات


شتات ؟
إسم ليس بغريب علي ، في كل شتاء يلقي التحية بشراهة و لا يرحل الا إذا تساطقت الثلوج على مدينتي
و لكن في مدينتي لا تتساقط الثلوج، إذاً هو لا يرحل الا بمعجزة !

إن الشتات الذي يحتويني في غيابك، أشعر أنه داء لا دواء له سوى عودتك ..
أنتظرك قبل النوم لساعاتٍ، أنتظر غضبك و عتابك و اشتياقك، إني مدمن على الانفاس التي تخرج مع غضبك
أي الادمان هذا ؟
لا أريد ذكر " إني خسرتك " .

الخميس، 10 نوفمبر، 2011

هناك ضوء


هناك ضوء !
هناك في أُفق السماء ضوء ، متحجر يخشى الظهور .. في كل عام يتحجر لا أعلم سرّه حتى الآن
هناك ضوء !
رفقاً فأنا أعمى لا أبصر ، لا أفقه لا أتعلم ، لا أجيد الرؤية .. فقط أجيد الغباء
هناك ضوء !
إني معاق فكريا "كلياً" حينَ يصبح التفكير عنك ، أعترف بأني كذلك علناً و لم أعد اتهرب
هناك ضوء !
يجتاح سماء عقلي و يخبرني بأن الذي يحصل ممنوع ، و خطرٌ من الاقتراب . .
هناك ضوء !
لا يأتي في النهار ، فقط في الليل .. يشتت فِكري و يدلو عليّ بأفكار شيطانية أكرهها
هناك ضوء !
أين الضوء ؟ إني أعمى لا أبصر ... أبصروني : (

الخميس، 3 نوفمبر، 2011

استبشروا

إستبشر | الكثير لا تعجبه طريقة حياته و البعض يتذمر من نقصٍ ما في حياته
لماذا كل هذا ؟ ، متى يستوعب الناس أن ما لديهم .. لا يمتلكونه غيرهم ؟
ربما حياتك ليست " بالكمال " لكن تأكد أن هناك من يسعى و يتمنى أن يحظى بها او بمثلها !

إستبشروا يا بشر :)

الجمعة، 21 أكتوبر، 2011

لو !

[ تقاسيم ]

دائماً ما أسمع ان كلمة " لو " لا تفيد الحاضر ولا المستقبل
بل و تحول كل ما تطمح له الى " اماني - احلام " ..
" لو " المفرد الوحيد في قاموسي الذي أعجز عن نسيانه سهواً !

دائماً حينما أتوه في حسراتي و أغرق في بحر الندم تجدني اردد " لو " و " ليت " ..
الآن لستُ متحسرا على شيء فقط نادمٌ , نادمٌ و لا أمتلك القدرة عن اعترافي بذلك
فأردد " لو " أنك متواجد فقط لـ امتلأت تلك الفراغات بحياتي لـ كانت ايامي جميعها ملّونة بقوسِ الرحمن , لـ امتلأ ذلك القلب بشرايين عطائك لـ كانت الايام سريعةٌ جداً و ممتعة

أجد في مخيّلتي معتقدات عدة أتمنى " لو " انها تصل إليك , لكانت الامور أبسط بكثير مما هي عليه الآن !!


[ فوآصل ]

لم أشتاقك بالرغم من انك لستَ الوحيد الراحل عن حياتي ؟
لم لا أستطيع زفرك و أُرخي جميع انفاسي ؟

الأجوبة معدومة دائماً حينما يكون السؤال عنك
لماذا ؟

الخميس، 6 أكتوبر، 2011

تأمل

.

تأمل ايها المهموم فيني لعل

الطيوف اللاتي في عيونك تستهل
خذني فإني في سياق العشق قد جددت فيني المعاني
و القبل ، شهوات ذكران
قادهم ذاك الجحيم المتقد فيهم إلي ..
تأمل ايها المحزون عل
بعض الوجود النرجسي يعانقك ..
تنفس انني ذخر لكل
الحالمين الهائمين العاشقين ،
فمتى يلتقي جسد و يرسم جهره المفضوح !
بعض خطيئة ، تمحي بياض الحسن فيمن وددت
لو قال لي ما اطهرك ، إني و ان طال الزمان حقيقة
جاءت تنادي تعترف لكن ! ( الا ايها الليل الطويل الا انجلي )
و اكتب غريزة منطقي تلك غريزتي
فأعشق بل
تتنفسني و هم فيني هياما و زدني تقى و اكتب معاناتي نهايات اذا ..
اصبح " الراجل " رجل

الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

فيديو استعراضي لآيفون فور اس

http://www.apple.com/iphone/#video-4s

الأحد، 2 أكتوبر، 2011

استشعر

استشعر

في اليوم ٢٤ ساعة ، لا تنقص و لا تزيد الا بـ اختيارك ذلك ، إما ان تجعلها تمضي عبثاً و إما ان تجعلها تتكاثر فعليا و معنوياً

هل جربت مرة أن تقوم بواجباتك اليومية و الروتينية و انت " مغمض " العينين ؟
هل جرب مرة أن تصلي بساق واحدة ؟
هل جربت مرة أن تسافر وحيداً الى مكان جميل جداً ، دون أن يكون معك أي طريقة تواصل مع العالم ؟
هل جربت مرة أن تقاوم الصداع دون أن تأكل مسكن له ؟

استشعر

ماذا يعني أن تستشعر ؟
تستشعر : أي تشعر بالآخرين ، أي لا تحكم على احد و أنت جاهل به ، أي تتواصل مع الآخرين معنوياً

حينَ يأتي الصباح و تصحى من النوم و ترى شروق الشمس طوال العام ، تبدأ صباحك بكلمات لا تفقه مدى سخافتها " متى ينتهي هذا الروتين ، متى أصبح عاطل ، لم أكتفي نوماً "
قبل أن تتفوه بتلك الكلمات ، استشعر !
استشعر ان هناك مكفوفين لم ترى أعينهم النور اطلاقاً ، استشعر أن هناك من يسعى و يكافح للتعليم و لكنه عاجز إما معاق و إما لا يملك مالاً يعينه على فعل ذلك و إما ... الاسباب كثيرة ^

--

في المساء غالباً ما يكون هناك وقت مخصص لعائلتك ، للترفيه عن نفسك أو لقضاء وقت خاص بينك و بين نفسك
بينما أنت متوسطٌ أهلك و تخاطب هذا و تجادل ذلك ، و تفرح بهذا و تشتاق لتلك ॥ استشعر !
استشعر أن هناك أيتام لا يملكون عائلة يقضون أمتع الاوقات معهم ، استشعر أن هناك شخص لم يفرح لفرحه أحد و لم يحزن لحزنه أحد

--

قبل النوم ربما يستلمك صداعٌ قاسٍ فيتعكر مزاجك و " تعبس" ، و لا تستطيع النوم الا بمسكن يجعل رأسك في افضل حال ، حينها استشعر
استشعر أن هناك من يعانون من أمراض لا دواء لها ، استشعر أن هناك اطفال ابرياء مُصابون بالسرطان بجميع أنواعه و رغم ذلك تجدهم مبتسمين دائماً !

--

غالباً لا تنتهي الـ ٢٤ ساعة الا و يُقام فيها ٣ وجبات رسمية ، افطار و غداء و عشاء ، و الأغلب ايضاً ان تكون هناك " تسالي " بين الوجبات حينها استشعر
استشعر أن هناك من لا يملكون الطعام اطلاقاً ، استشعر أن هناك عدد هائل من الاطفال و كبار السن و الشباب " يوميا " يموتون من الجوع ، استشعر أن هناك أب - أم يكافحون كي يحصلون على وجبة واحدة فقط لأبنائهم !

--

حينَ تمضي عليك ٢٤ ساعة يومياً ، دون أن تُنجز شيئاً ما في حياتك ( في عملك أو في دراستك ) ذلك يعني أنه ليست لك قيمة في المجتمع !
ربما في الـ ٢٤ ساعة تلك كنت غير قادر على الانجاز ، حسناً ، بإمكانك أن تستشعر بالآخرين ثم " تبتسم " و بذلك أنت انجزت عملاً لآخرتك قبل دُنياك
حينَ تعجز عن الانجار اليومي الروتيني ، خطط للغد ، اخبر ذاتك و ذكرها أنها تمتلك قيمة كبيرة ، و لكن يجب عليها أن تنفع بها مجتمعها و الآخرين

--

في جميع أمورك اليومية استشعر بمن يفقد ما تمتلكه : )



الى أبي


يبه .. محتاج لك فـ درب ما أقوى ظلامه !


لا شيء أقبح من شعوري الآن .. مشاعر تتلاشى لا تريد الاقتراب و عبرة متحجرة مختنقة مبدعة في الاختفاء !

عندما قررت أن اكتب عن تجربتي في الفقد
فكرت كثيراً , و تسائلت مالذي ستجدي اعترافاتي ؟
جميع الناس قبلي و بعدي كتبوا عنه .. بعضهم لقبّوه و البعض شتموه و البعض أبغضوه
و أنا لقّبته بـ الوجع الدائم , فهو الوجع الوحيد الذي ليس لهُ دواء و الجميع يعاني منه
البعض يعتقد أن اللهو دواءٌ له , و البعض يعتقد أن جعل شخص " آخر " بمكان من هو مفقود أفضل حل !
هم لا يفقهون بأن الانسان المفقود لا يمكن و من المستحيل أن نملأُ مكانه بشخص آخر
ربما نلهو و نتناسى قليلاً و في الغالب نكوّن علاقة أخرى فقط لنمضي قدما و نخبر أنفسنا بأن الحياة لا تتوقف على فقدان شخص , فالمفقود لا يعُود ..

هناك مرحلة يعجز عقلي عن نسيانها و المُضي قدما بها , هو غيابك الدائم لن تصدقني أنت تحديداً لو أخبرتك بأن صدمة غيابك ما زالت محفورة بين ملامحي
حينما أتجه نحو مكتبك - حينما أعبث في ملفّاتك و أرى بصماتك و توقيعاتك يجتاحني حنين لـ شيء مجهول هل هو لمخاطبتك ؟ أم لأتأملك ؟
جميعنا عاجزين عن رمي ذكرياتك و المُضي قدما , فغيابك يشبه رنين الساعة صباحاً !
ينبهني في كل لحظة و ثانية بأن هناك ركنٌ قد رحل , فهل لبقية الأركان أن تصمد ؟
و هل لبقية الأركان أن تصمد ؟

الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

بعضاً من مقتطفاتي الشعرية

اسألك باللي طهر حبنا عن الردية
ثلاث ايام بليا صوتك ماهي بحق حبنا قوية ؟


يمه وريد الحب فيني يشتكي نزفه
______ مقدر اداري شكوته و مقدر اداويها
دفق المشاعر من وريدي يرتجي وقفه
______ ليتك تشوفين العشق ينبض و يرويها
دنيا يا يمه و نتذكر للزمن وقفه
_____ فيها يعيد ايآمنا الحلوة و يطويها


انتظرتك لليل و نصف النهار
و قلبي من فعايلك تسمعين ونينه
طول حظورك و وجهي غدا سهّار
هو صحيح من صانك ما تصونينه ؟


هي ظروفك ولا ظروف الوقت !
اللي اعرفه ان حنيني لك متمكّن
شوفني شفقان على قولة اشتقت
و انت غايب و مرتاح البال يمكن : (

خاطري بس اغفى بأحضانك لحظات
ماشوف نفسي طماع و كثيرٍ للطلايب
حتى ان جيتني ما تكِن وياي ساعات !
كِن معي دقايق و شوف بعيني السبايب : (

جمع ورقك و لفلف اوراق الشجر
______________ و احرق دموعك .. لا تطفي هاللهيب
ما عدت ملكك يا حبيبي و الدهر
______________ غرب و شرق مالقى له من حبيب
و اليوم اجيك بخاطري شمعة و جمر
______________ ارجيك انا .. تبعد و تاخذ هالنصيب

غابت الشمس و ارتفع صوت الاذآن
انت بين الاهل مِفطر و ناسيني
وانا ارفع يدي و ادعي تكون بأمان
و يحفظك الله لي و لباقي سنيني : )

الشوق آية في حياة المحبين
............... و البعد عن أهل المحبة مصيبة
و الله على فرقاك يا ... يعيين
............... و يوفقك يالغالية يالحبيبة
القلب يدعي و الجوارح يصلين
............... يطلبٍ ربٍ من رفع له يجيبه
يعييد حلوة الذكريات المزايين
............... و يعالج الفرقا بروحٍ عطيبة

كنت لك و بين يدينك حياتي
لكن انت غدرت و ما وفيت
قدمت تضحيات تساوي مماتي
و بغباء منك قتلتني و اقفيت





الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

قلبي يخشى الفراق

.


كيف الهروب منكِ و أنتِ محفورة في القلب ؟
كم تمنيت ان تسمعين ندائي ، و تمنيت أن تكوني لي الغد الآتي ..
كيف التحرر منكِ و انتِ بجميع صفحات تاريخي ؟
يا من استسلمت لها جوارحي ، كيف التحرر منكِ أخبريني ! .. فأنا رجلٌ خُلقت حر و لا احب القيود
كيف أتجاهلكِ و أنتِ الوحيدة التي تفهم تصرفاتي ؟
شيء بداخلي يؤرقني و يصعب علي البوح إليكِ ، حرريني لربما بعد التحرر يسهل علي البوح !
يا امرأة تسكن الجفن ليلاً لتُسهرني ، و تذوب مع أنفاس صدري ،، لا بل تتبخر
و تتغلغل في أعماقي .. أخبري محبوبك كل يوم أنكِ ملكه ، لأنه بات يخشى الفراق الذي يطرق بابه ليسأله عنكِ



.





لن نفترق ؟

السبت، 24 سبتمبر، 2011

انتِ العش الذي لا اغادره ابدا

أأعتبرك كاللذين يغادرون الوطن - راحليين للغربة دون عودة ؟
أ لهذا الحد هم قاسسين معك .. لا يشعرون لا يفهمون لا يشتاقون كنحن !
حينما اقرر الهروب من واقعنا , اهرب و لكن في الحقيقة انا اهرولُ عبثاً
أكاد اسقط منكسراً و لست بمحبٍ للإنكسار :/ . . انت اكثر شخص يفهمني
لست بحاجة للكتابة ولا للتنفس ما دمت تعلم مدى حاجتي لك الآن !

أخبرهم اننا واجهنا مشاكل عدة و بالرغم من ذلك نحن صامدون ..
ليس لأجلهم , فقط لأجل اطفالنا القادمون ! , متى سيفهمون ؟
أننا مقيّدون بسلاسل من ذهب , و اننا موعودون بلقاء ساخن !
ألم تخبرهم ذلك ؟ , ان كنت مرهق فأنا تعب و ان كنت مُفتقد فأنا مستوحش ..
لا تخشى فأنا متشبّثُ ببقايا صوتك و ساكنٌ بين أسطرك ..
و ان رحلت فسأعود , فأنا كالطير اذ يرحل و مصيره العودة لـ عشّه ( أنت ) !


قريباً سفري يا أجمل وطن : )

الخميس، 22 سبتمبر، 2011

لا يفقهون شيئاً عني


لا شيء أصعب من شعور الحنين .. ولا شيء أقبح من شعور الفقد كأنهما توأمٌ خُلق !
بين تلك الفوضى المزعجة , و الأشياء المهملة .. أرى ذكريات لك تدمع عيني من أجلها
كثيرون يخبرونني أنني سريع النسيان , و أستطيع المضي قدما في جميع الأمور التي تضايقني
تلك نظرتهم *
يصعب عليهم فهمي للأسف .. لا يعلمون بأنني اكافح ذاتي كي أتناسى و اكافح اوجاع قلبي كي أرفع من كرامتي و اكافح مرارة الشوق كي لا أضعف و يفرح غيري بضعفي !
لا يعلمون بأن نقطة ضعفي الذكريات ( بجميع أنواعها ) السعيدة و التعيسة .. كلاهما ضعفي .. لم أفكر لوهلة أن بإمكاني رمي ذكرى من ذكريات من أحببت يوماً , أستطيع وضعها في مكان بعيد حتى تملؤها الأتربة و تصبح رماد ذكريات فقط
لكنني عاجز عن رميها - و ذلك أسفي الوحيد :/

الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

النمسا - فيننا ٤ -


يوم جديد بعد روحتنا للمغارة ، و كان يوم ممل حقيقة لأن الجو كان ممطر و اغلب الاماكان الترفيهية مغلقة
توجهنا لحديقة قصر ملكهم السابق ، نتشمى فيها المشكلة انا مو راعي حدائق ابد بس ولا يضيع يومنا بالاوتيل !

بداية الحديقة


طبعا هذا جزء بسيط من المدخل ، لأنه كبير مرة ، لكن الواحد اذا ما حب المكان ما يستمتع بتصويره ( اخلاق عبيد ذاك اليوم )



من قريب


الي مصبرني حلاوة الجو وقتها ، كان حق كشتة بر ( وجه ما شاف خير خخخخ )

اخذنا قطار عشان يدور فينا نص الحديقة و يرجعنا ، لكن نظامهم ينزلك عند نقطة و انت تتمشى و بعدين يرجع لك لنفس النقطة


نزلنا عند نقطة حوالينها بحيرات من جهتين ، شيء يجيب السعادة ! ( انفكت اخلاق العبيد )

ناس مستمتعة ( احلف !)


نفسية جالسة لحالها و بس تصور بجوالها ( باين اني راكب معها من اللقافة ! )


و هنا عائلة ملقفة مثلي هههههههههه


اذا عبرنا هذا الجزء نقدر ندخل قلعة يسوون فيها مسرحيات و اغاني و عروض
بس كان يوم اجازة و مسكرة لذلك ما دخلناها


جو ممتع جدا

عجبني الانعكاس

ناس مستمتعة مرة ثانية هههههه


كنت ابي اصورها بمكان واسع ، عشان ما يصير فيه هالاقتصاص :(


و هنا نزلنا القطار و خلصت جولتنا *

التكملة بكثر فيها الصور ان شاء الله ، بس دعواتكم يزين اتصالي :(


الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

لا تترك كاميرتك ابداً

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

خطر لي موقف حصل لي اثناء سفرتي الاخيرة الى النمسا و تحديدا زيلامسي
معروفٌ عن زيلامسي انها مدينة الأنس و الجمال و الاسترخاء ، و ذلك بوجود اجمل بحيرة اوروبية شاهدتها فيها

اثناء وصولي لها كان الجو غائم و تحتوي الغيوم على رذاذ مطر يتساقط شيئا فشيء ، فحينها أجزمت اني لن احتاج لكاميرتي في هذا الجو
لأني لا امتلك حافظة لها من المطر و ايضاً لظلمة الجو في الخارج !
ذهبت الى الفندق لأضع الكاميرة و أخرج للتمشية عند البحيرة ، كانت الساعة ٨ مساء أي ان الشمس لتوها غابت
زيلامسي معروفة بكثرة السياح الخليجيين فمن الغريب في ذلك اليوم ان البحيرة كانت شبه خالية منهم !
قمة في الهدوء و الراحة ، و كانت الغيوم قد تفككت و انزاحت شيئا فشيء و بدأ ضوء القمر يتّضح على معالم البحيرة و الجبال المظلمة
جلست على خشبة مرتفعة قليلاً تطل على البحيرة ، حينها قد شاهدت أمر لم تراه عيناي قط !!
شيء لم أسمع عنه الا في الروايات و الافلام
القمر صافي جدا جدا جدا ، ضوء القمر ساطع على الماء و منتشر فوق الجبال ، و كان قريب جدا و كبير
منظر كنت أموت و احيا لأراه حقيقة و رأيته
لوحة ربّانية أبدع فيها المولى !!! ذلك ما استطيع قوله عن المنظر

تركت مقعدي مسرعا ، و اقتربت الى البحيرة كثيرا ، على أمل ان التقط هذا المنظر الذي حلمت به
و بعدها ، خيبة أمل كبيرة رُسمت على وجهي ، تذكرت اني تركت الكاميرة في الفندق و الذي كان بعيدا عن البحيرة ما يقارب الربع ساعة !
اخرجت هاتفي المتنقل علّه يعزيني قليلا بكاميرته ، لكن النور لم يكن كافي لأخرج بصورة لتلك المنظر : (
هذا الموقف لا زلت و سأزال اذكره و اتحسر عليه ، لأنني أضعت فرصة كنت احلم بها
عزائي الوحيد انني صوّرت تلك اللوحة بعيني ، أذكر جميع تفاصيلها و الوانها بذاكرتي و داخل عيني

-

من عادتي لا أخرج الا و الكاميرة بجانبي خاصة في السفر فأنا اعلم كثيرا اني سأصادف مناظر و مواقف لن تتكرر ثانيةً
و لكن علها خيرة و علها تتكرر بإذن الله

* لا تترك كاميرتك ابدا فأنت لا تعلم مالذي ستفوته بدونها

الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

النمسا - فيننا ٣ -



قبل لا اكمل التقرير حبيت اذكر فوائد السفر الثمانية

1 – انفراج الهم والغم

2 – اكتساب المعيشة

3 – تحصيل العلم

4 – تحصيل الآداب

5 – صحبة الأمجاد

6 – استجابة الدعوة

7 – زيارة الأحباب من أقارب وأرحام وأصحاب

8 – رفع الإنسان نفسه من الذل، إذا كان بين قوم لئام


نكمل التقرير ، توجهنا لمغارة هتلر ، درجة الحرارة فيها ٧ يعني برد و اتنافض و انا داخلها !
الي يحب يعرف تفاصيل اكثر عن المغارة بيحصلها بالنت اكيد
زي ما ذكرت قبل الصور مو واضحة ابدا و قليلة


دخلنا ببداية المغارة

وقف المرشد يتكلم و يشرح و يعلمنا كم بنحتاج وقت و وش راح نشوف و ما اليها



اول نقطة وقفنا عندها هنا ، كانوا بهالمكان يحفرون و يجمعون اشياء الحماية للمنجم حقهم
يعني للتأمين

هنا شخص متحمس ، من دخل وهو يصور ما يسمع للمرشد و يسبقنا داخل يصور و يطلع شكله خخخ

هنا المعبد حقهم داخل مكان ضيق جدا ، يقول كانوا يتعبدون قبل الحروب بأيام او قبل ما ينوون يدمرون اي شي
خبيث هالهتلر !

حقيقة نسيت هالشي وشو بس المهم انهم حاطينه ذكرى ، بجنب المعبد

شوفوا الزحمة ، هذولا القروب الي كانوا بجولتنا


هنا الركن الي كانوا يصنعون فيها الاسلحة



و هنا المكان الي كانوا يريحون فيه و ياكلون ، شفتوا هذا الشي الطايح و ملفلف ؟
هذا نوع من انواع الشجر كانوا ينشفونه و هو خلقه قاسي و ياكلونه " وحوش خخخ "
الظريف مرشدنا يقول الي حاب ينتحر اقترح عليه ياكله الحين

هنا المركبة و هي الجولة الاخيرة ، دار فينا ١٠ دقايق
ورانا المكان الي كانوا يتخبون فيه و ما اليه ، + قالنا شي للحين ما استوعبته
يقول تحت هذي البحيرة فيه بحيرة ثانية اعمق بكثير
بعد الجولة طلعنا و توجهنا للاوتيل نريح و نكمل يومنا في الليل عند شارع المشاة

ادري التقرير قصير و الصور قليلة بس هذي الصور الواضحة و تواجه لان المكان مظلم جدا : )

- صور المطر للاخت ريماس بالكام الثانية " سوني " بنزلها و اصغرها و كذا و احطها بالتقرير الجاي ان شاء الله


الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

النمسا - فيننا ٢ -






ثاني يوم في فيننا توجهنا الى قلعة يقيمون فيها مسرحيات لفنانين قديميين و احيانا جلسات موسيقى

من خارج القلعة فقط !
تخيلوا بعد العناء و طريق يبعد عن فيننا ساعة حصلناها مغلقة ، ( تعاسة )

جلسنا نتمشى حوالينها يعني عن قولة ماراح الوقت عبث ॥


مزرعة تابعة للقلعة و جنبها مطعم بس برضو مغلق :(


استرخينا بهالمكان ربع ساعة ، كان الجو لطيف بس الصراحة من بعدها صرنا عبيد -।-

نبرد ع قلوبنا بآيس كريم ، للأمانة كان طعمه مش ولا بد ، مدري وش فيه حظنا ذاك اليوم خخخخ

وقت الغداء ، مطعم اسماك آسيوي

سمكهم ابيض و ريحته تفتح النفس ، عكسنا تماما :)

و بعدها توجهنا لمغارة هتلر ، الصور مو واضحة لكن بنزلها لكم بكرة او الليلة لأني وعدت شخص فيها



السبت، 3 سبتمبر، 2011

النمسا - فيننا -




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اليوم حبيت افضفض عن عدستي شوي ، و اشارككم بعض الصور من رحلتي للنمسا - فيننا -

طبعا مو كل الصور اليوم لكن بعضها لأني نعسان و ما فيني اصغر و ارفع : ( !

في الطيارة

الخطوط القطرية في قلوبنا
صحيح الطيارة كانت ضيقة لكن خدمتهم فوق كل شيء ، و اهم شي الدقة في المواعيد مو مثل ربعنا السعودية :)

وقت الوصول سكنا في فندق Radisson ، ٥ نجوم و نظيف و ايضا تعاملهم راقي جدا
الغريب اني مصور كل شي الا غرفنا ! خخخ اوعدكم بصورة له اكيد ان شاء الله ؛
بعد ما ريحنا و من الأشياء الطبيعية ، الواحد يحب يستكشف المكان الي حوالينه و يعرف وش اقرب الاماكن له و ما اليها
لكن محسوبكم ( اجهد ) بهالشيء ، لأن المكان الي اكتشفته خلف الفندق كان عجيب بشكل ما ودك تطلع منه
شوفوا معاي



كان هذا في المساء ، اما في الصباح اكملت الاكتشاف !
لقيت كنيسة كبيرة جدا في وسط هذا الشارع ، ما يحضرني اسمها حاليا لكن هي معروفة
ببحث عن الاسم و اذكره ان شاء الله ، مع اني ما اعتقد فيه احد مهتم بالكنائس خخخ بس ولو : )
الكنيسة من الخارج :





و من الداخل :


صورة ختامية


لو ما غلبني النعاس كان كملت والله ، لكن السموحة