السبت، 30 أبريل، 2011

في أسطر قليلة .. تجدوني !

أكره سؤال يواجهني هذا السؤال / من هو سعود عبدالله ؟
و أُرهقت و أنا أُعيد إجابتي , أنا كما ترى أعينكم , رجلٌ يبلغ من العمر ثلاثة و عشرون عاماً
جامعي تخصص ادارة اعمال و مُدير عام في شركة بسيطة خاصة لعائِلتي , أفضل لقب " موظف " في قطاع خاص : )
مزاجي , عصبي في بعض الأحيان , " بيتوتي " جداً و أرى أن وجودي بين إخوتي يغنيني عن الخروج و عن صُحبة بعض الأقارب !
أهوى التصوير و مدمنٌ على الكتابة و غالباً الأدبية , أفضل سماع الموسيقى بدلاً من الأغاني , أحب مجالسة المُبدعين و أصحاب العقول المنفتحة ! , أحب السفر كثيراً و لكن سرعان ما أشتاق للمنزل ! , و كذلك أحب البر فهو ملجأ ممتاز لتصفية الذهن بالنسبة لي
أكره الإنتظار جداً و أكره أي شيء يقودني للحنين , أكره من يكذب علي و يخون ثقتي و من يتجاهلني ! , أبغض من يتجاوز حدوده معي و أبغض من لا يتفهم أوضاع الآخرين !
أكره الثرثرة كثيراً , و لا أجيد مجالسة من هم كذلك , أكره المتصنعون و الناكرين , و أتعجب ممن يتركون الأهم ليبحثوا عن المهم !
لا أحب متابعة كرة القدم , سوى كأس العالم و فقط من أجل البرازيل
ماذا أُجيد ؟ / أجيد الطبخ ( خصوصاً وقت الوهقات إذا صرت متشرد ) , و أجيد بشكل غير بارع الرسم على الرمل , أجيد التصوير لكن ليس بشكل احترافي ! , أجيد الادارة و لكن أعتبرها حِمل ثقيل ! , أجيد التناسي , أجيد التسامح بشكل يزعجني ! , أجيد مداعبة الأحرف , أجيد ممارسة الحنين يومياً : )

ببساطة هذا أنا .

عبقٌ من الماضي

نعم ما زلت محتفِظاً بتلك الأشرطة , التي تحتويها أغانيك المفضلة و قصائدك ايضاً
عاهدت نفسي بأن لا أنسى اي شيء يحمل القليل من رائحتك, و لا أرمي اي ذكرى كانت محببة لك
نعم ما زلت محتفِظاً بتلك الصور , صورة لك و أنت مبتسم و أخرى و أنت غاضب و أخرى أنت تقفز !
نعم عزيزي أخاكَ ما زال يحتفظ بأدق تفاصيل حياتك , و كأنك تتنفس تماماً
نعم ما زلت أجيد الرسم على الرمل ! , لكن الفرق انني أصبحت أرسم لوحدي , دون سماع نصائحك " المزعجة "
دون سماع صراخك حينما تتفوّه بـ : سعود غلللط كم مرة أفهمك والله انت غبي ما يفيد معك , و دون أن أجيبك بفرح : التكرار يعلم الشطار !

نعم ما زلت متحفِظاً بقلمك الأحمر الناشف , ذلك القلم الذي أكرهه كثيراً ! أصبحت أقبله قبل أن اغفو !
نعم عزيزي أقبله جداً , كي أراك كما عهدتك عيناي بجانب سريري " مُرتمي " ,
نعم ما زلت محتفِظاً بنظارتك العلميّة , التي كنت تعشقها حد الجنون , لأنها كانت تجعل شكلك الخارجي كالعلماء !
كلما أراها أضحك , و كلما رأيت ذكرياتي معك أضحك !
نعم عزيزي أنت تضحكني لا تُبكيني , فأنت تكره أن ترى دموع أخاك و أنا أكره أن اعذبك في قبرك
نعم ما زلت متحفِظاً بأسامي الأماكن التي زُرتها و أنت معي , في باريس و جنيف و ميونخ و ابو ظبي و مكة و آخرها الرياض !
نعم عزيزي أتذكر كل التفاصيل التي كانت تحدث بيني و بينك , و كل المواقف المفرحة و المُخزية

نعم ما زلت أُجيد مضايقة " مشعل " , فهو ما زال يلقبني بـ : البارد كما كنت تلقبني ! برودي يوتره كثيراً و الأغلب أنه يكرهه
نعم عزيزي أنا كما عهدتني تماماً , لكن برودي مختلف بعد رحيلك , برود داخلي لربما ( إنكسار ) برودٌ يشعرني بأن جميع الأشياء تافهة من بعد رحيلك
نعم عزيزي أنا كما عهدتني , حزينٌ جداً على فراقك : )

الخميس، 28 أبريل، 2011

مسار مختلف جداً

هي : ابسألك , لك ماضي مثل باقي الرجال ؟


هو : لي ماضي لكن ماضي ضرير !


هي : تبكي عليه باقي ؟


هو : قلت لك ضرير ! , بس جرحي ما برى


هي - تتأمل عيونه : وش انا بدنيتك ؟


هو : حاضري , و باقي الزمن


هي : توعدني بالوفاء ؟


هو : اخاف اوفي و تخونين !


هي : ان خنتك عساه اخر نفس بدنيتي


هو : و ان خنتك انا ؟


هي : عساك متهني و مبسوط : )


هو : ما احدٍ يستاهل صدقيني


هي : ما " احد " بس انت مو أي احد


هو : وش هو انا ؟


هي : انت انا : )


هو : بدري عليها و ربك


هي : انا بهاللحظة اتنفس , ما ابي انفاسي تروح عبث ! ابيها كلها لك


هو - سكت : الله يقدرني !




و ما حيلته ان كان جرحه مثقوب , يتقاطر قطرة / قطرة حتى الموت ؟

الخميس، 21 أبريل، 2011

الم

[ مؤلم ]
.

॥مؤلم أن اكتب لك و عيناك لا تقرأ
مؤلم أن اشتاق لك بينما أشواقك خامدة
مؤلم أن ذكرياتي تعجز عن إجهاضك
مؤلم أن أرى طيفك في كل لليلة و لا استطيع احتضانه
مؤلم أن أتذكرك كثيراً , في صلاتي و في منامي و في احلامي بينما عقلك " خالي "
مؤلم أن آتي اليك باكياً بينما دموعك جافةٌ
مؤلم أن أفعل اشيائي الروتينيّة و لست بصحبتي
مؤلم أن أشكو همي و أبوح بفرحي لشخص غيرك لا يستحق


مؤلمٌ أنني لا زلت اشتاقك : (

الجمعة، 1 أبريل، 2011

خذلان

كنتُ أرآكِ مختلفةٌ عن بقيّة النساءْ

فِي عَينَايَ جميلةٌ ليسَ جمالُ مظهرٍ !

كنتِ جميلةٌ في نُطقِك - حضُورِك - صِدقكِ : )


كنتُ أبكِي حسرةً على غِيابُكِ فكان غِيابكِ ليسَ كبقّية الغائِبين

الآن ما زلت أبكي حسرةً لكن لا أعلم على ماذا تحديداً !