الجمعة، 31 يناير، 2014

صديقتي

إنكِ ذكية جداً حين تجعلينني معلقاً طوال اليوم وحيدا .. لم أستنكر مدى صبرك و قوة تحملك على الغياب حقيقةً لأنكِ إنعكاس الكبرياء .. سعيدٌ بأن قلبكِ يملك تلك القدرة ، على إدارة ظهرك لمن يدير ظهره.. عظيمةٌ أنتِ يا صديقتي حينَ تردّين الصاع"صاعين" و تبتسمين.. أنا الضعيف المُنهزم أمام هذا الغياب و لن أخجل من اعترافي هذا لأن أيامي القادمة ستكون كلها إعترافات..إنهزامي هذا ليس الإ شوق..و ضعفي هذا ليس إلا حنين، فلمَ أخجل؟
صديقتي القريبة البعيدة ، ترعبني فكرة أن اربعة و عشرين ساعة أقضيها دون إبتسامة منكِ، دون لحظة تذمر منكِ.. يا كم أصبحت أقدس تذمرك! دون أن اوبخك على هذه العادة السيئة حين ترين مجتمعك بنظرة سوداوية.. رغم إتفاقي التام معك، دون إتصالاتنا العابرة.. رسائلك.. تغريداتك المبهمة، أغانينا المشتركة، مسلسلاتنا التي نعشق..
صديقتي البعيدة كل البعد عن عيني و القريبة كل القرب لقلبي.. يزعجني أنني عدت لعاداتي السيئة بعدك، و أكره غيابك لهذا السبب من ضمن ملايين الأسباب.. يزعجني أن حياتك لم تتوقف و أنكِ لا زلتِ تبتسمين رغم أن لا أحد قادرٌ على إسعادك كما أفعل، لأنني مجنون و كم تحبين جنوني! 
(صديقتي كوني بخير، آمنة، سعيدة، مبتسمة..  عنكِ و عن سعود)

الخميس، 30 يناير، 2014

صديقتي..

الحقيقة التي عجز عن تصديقها قلبي، هي تقبل رحيلك الذي لم يترك لي أي شيء يوحي بأنك تريدنني أو ستشتاقين يوماً فتعودين.. غيابك هذه المرة لم يكن كأي غياب، أشعر و كأنما غيابك إنتصر و أن قلبك لم يعد يأبه بشيء يخصني.. غيابك هذه المرة أذاقني مرارة الهزيمة، و كم أكره الإنهزام. حين أخبرتك أنني غير قادر على الإلتزام و أنني أبحث عن السعادة، لم أكن أفقه أنك السعادة التي تخلّيت عنها، كم عقلي مشحونٌ بالغباء؟ فرطت بالسعادة التي لطالما بحثت عنها و لم أجدها.. نعم، أنا من هؤلاء الذين لا يستشعرون قيمة الاشياء الثمينة الا حين تذهب.. أحمق و حماقتي لن تتغير،لأنني خلقت هكذا، عيناي لا تكتفي بالموجود.. لا تبصر النعمة كثيراً..
لأكون صادقا معك، لم أتوقع يوما انك قادرة على الاستغناء عني.. ليس لكوني رجل مميز، بل لأن أمثالك صادقين مخلصين في مشاعرهم، يقدسون العلاقات العميقة و لا يبالون بالمسميات و التصنيفات.. هكذا رسمتكِ في عقلي و ما زلت مصرّ على أن رسمتي متقنة و حقيقية، لا أعلم إن كنتِ متنازلة تماما عن علاقتي بك أم انك مجروحة فحماقاتي كم آذتك!.. لا أريد خسارتك، خسارة السعادة، لست مستعدا لمواجهة الحياة البائسة هذه دونك.. فأنتِ من أعطت حياتي الألوان و منذ رحيلها صارت الحياة مسوّدة.

السبت، 25 يناير، 2014

لصديقتي..

لصديقتي التي تنتظر مني رسالة أُبدي فيها إعجاباً بها و وصفاً باذخ الجمال يليق بعيناها التي تقرأ الآن..
أما بعد:
ان الحياة لا زالت مملة روتينية قبيحة، و لا زلت أصارعها كي نسير على نفس الإتجاه و لا أتوه عن طريقنا الوعر.. أنا مشتاق للحديث معك و أحمل في صدري حنين لا ينتهي، أنا منتظرك و بيديَّ وردة باهتة اللون و رسالة إعتذار، ليس لأنني اخطأت يوما في حقك أو لكسب قلبك مجددا إنما لأرضي كبريائك الذي أعشق.. صديقتي، أحب أن القّبك بهذا اللقب لأننا الآن في عصر قلّ الأصدقاء فيه، ولأن الصديق لقب عريق يندرج تحته معانٍ جميلة، قوية، تماماً تشبه ملامحك حين تغضبين.. متى تأتين؟ الشتاء سيغلق أبوابه قريباً.. و السماء تفرقت سحبها و الشمس ستصبح حارقة جداً، فلمن سأشكي حرارتها و أغضب؟ متى تأتين؟ إن الكبرياء عدو الصداقة اللدود و عدو الحب، و إن انتشر سيصبح وباء و سيصعب عليّ علاجه.. تعالي! و أتركي كل العداوة خارج علاقتنا فنحنُ وُلدنا أنقياء ألا تذكرين؟.