السبت، 25 يناير، 2014

لصديقتي..

لصديقتي التي تنتظر مني رسالة أُبدي فيها إعجاباً بها و وصفاً باذخ الجمال يليق بعيناها التي تقرأ الآن..
أما بعد:
ان الحياة لا زالت مملة روتينية قبيحة، و لا زلت أصارعها كي نسير على نفس الإتجاه و لا أتوه عن طريقنا الوعر.. أنا مشتاق للحديث معك و أحمل في صدري حنين لا ينتهي، أنا منتظرك و بيديَّ وردة باهتة اللون و رسالة إعتذار، ليس لأنني اخطأت يوما في حقك أو لكسب قلبك مجددا إنما لأرضي كبريائك الذي أعشق.. صديقتي، أحب أن القّبك بهذا اللقب لأننا الآن في عصر قلّ الأصدقاء فيه، ولأن الصديق لقب عريق يندرج تحته معانٍ جميلة، قوية، تماماً تشبه ملامحك حين تغضبين.. متى تأتين؟ الشتاء سيغلق أبوابه قريباً.. و السماء تفرقت سحبها و الشمس ستصبح حارقة جداً، فلمن سأشكي حرارتها و أغضب؟ متى تأتين؟ إن الكبرياء عدو الصداقة اللدود و عدو الحب، و إن انتشر سيصبح وباء و سيصعب عليّ علاجه.. تعالي! و أتركي كل العداوة خارج علاقتنا فنحنُ وُلدنا أنقياء ألا تذكرين؟.

هناك تعليقان (2):

  1. اما بعد :
    مآزال ملل الحياة وﻻزآل روتينها وماتزال قبيحة ، وسئمت أنا اللهو معها وكأنها طفل لايمل التكرار ،
    بهت لون وردتك وانا أصفرت بسآتين أزهاري ، وجفت أحباري ، قبل ان اكتب لك اعتذاري ! واقرأ عليك أعذاري
    صديقي ورفيق أحرفي وابتساماتي تشبه تماما مذكراتي وعبق وردا من بستان آتي ... متى تأتي؟ فقد لوثت
    آحاديثهم مسامعي وآشتقت للنقاء وآنت معي أصبت بالجنون ف متى تأتي كي أعي ؟!

    ردحذف
  2. أنا منتظرا،
    يوم لقياك قد طال.. لكن صبري لم ينفذ
    أنا هنا مشتاق،
    أنتظر اطلالة عينيك التي إشتقت ..
    متى تأتين؟

    ردحذف