الأربعاء، 21 مايو، 2014

لا تُفارقين


أستجدي وجهكِ الذي أحب لا تُفارقين قلباً رآكِ الحياة، فإني حينُ أكون معكِ لا شيء يصبح أكثر وقوعاً كوقوع قلبي أمامك، أستجدي عمركِ يا عمري لا تُفارقين رجلاً ينساب أمام عينيكِ بسلاسةٍ لن تتكرر، رجلاً تُغنينه عن الناس و يسكن عينيكِ و في كل زاوية من جسدك. لستِ إمرأةً عادية كي يكون حبنا عادياً أنتِ ممن لا يشبع منها المرء في كل مرة أقف أمامكِ تضعيني في حيرة و تعجّب، و ذهولاً لأني أقع في حبكِ ملايين المرات في اليوم نفسه! . أستجدي قلبكِ يا قلبي لا تُفارقين جسدي و إقتربي منه كلما سمحت لكِ الحياة أن تفعلي، لا تترددي فلن تجدي جسداً أحرّ شوقاً من جسدي. أستجدي شفتيكِ المُتقنتانِ، و وجهكِ الطفولي و عيناكِ الهادئتان  و عُنقكِ اللذيذ أن لا تُفارقيني فأنا ممتلئٌ بكِ حتى الغرق. 

الخميس، 15 مايو، 2014

ما أبشع الموت!

لا شيء يملأ فراغك الذي خلّفه غيابك، و لا شيء يجبر إنكسار الفرح في عينيّ سوى يديكِ. أماه لطالما تفكرت في حياتي المقبلة و التي رحلت و التي أعيشها الآن.. أتخيل لو أنكِ ما زلتِ هنا أرعاكِ بكل ما أوتيت من قدرة، هنا أمام عيني، أسمع دعواتك و أتأمل خطواتك و جميع تفاصيلك.. أنا حزينٌ لأني لم أحمل في صدري لك مشاهدٌ عدة! أذكر أنكِ دائما تحملين إبتسامة الصبر و في حديثك شموخٌ عجيب، تفوح من جسدك رائحة العود، تحبين الحُلي و يداكِ لا تخلو منها، ترسلين الدعوات للسماء في كل وقت، يستهويكِ بكاء الرجال و يزعجك ضعف المرأة، يؤلمك وجع الأطفال و يعجبك ضحكهم. لستِ كبقية النساء، كنتِ مختلفة أشد الإختلاف، نعم أراكِ بعين عاشق.. لأنكِ أمي أنتِ مختلفة.
أماه ما أحوج قلبي لدعواتك و ما أحوج رأسي لصدرك،، أماه ما أصغر الحياة أمام فقدي، و ما أعجز لساني عن مناجاتك، ما أقبح الصراخ أمام قبرك و ما أبشع الموت إذ أنه أخذكِ مني.

ما أجملك


حاولت مرارا أن أكتب غزلا يُليق بعينيكِ،لكن الغزل فيهما يحتار. كيف أرتب الكلمات أمامهما؟ كيف لا أقصّر في حقهما؟، أتشعرين بإرتباكة يديَّ حين أصف جمالهما؟،  حبيبتي.. لا تُشفي غليل عشقي لعينيكِ أحرفي.
لولا عينيكِ لمات الغزل، و إنتهى عصر الفِتن، لولا عينيكِ حبيبتي لأنهكني التعب و طال بي المشوار  و غابت عني الفرحة و تكللني الحزن.
لم أكن إلا ضرير، و حين أبصرت عينيكِ ..ردد قلبي: ما أجملك! 
يا لحماقتي إن مرّ يوماً دون أن أخبرك عن جمال عينيك
إعتدت حضورهما في قلبي و لا أرغب الإعتياد على غيابهما.❤️

السبت، 10 مايو، 2014

أتعلمين أي حنينٍ يبعثه صوتك؟

أتعلمين أي حنينٍ يبعثه صوتك؟ يعيدني لأيامٍ قد نأت بالتمني و الكسر.. أتعلمين أي حديث يطرأ عليّ حين أسمعه؟ كل الذكريات التي ظننت أنها تلاشت تعود، تستجمع قواها أمام ضعفي و أحنّ.أيقنت أني نسيت كل شيء من الماضي عدى تلك الأمور التي رغبت بشدة أن أنساها.. ها هي الآن تحك جدران ذاكرتي بعنف و ازرداء، تشمت فييّ و بمحاولاتي الفاشلة.. تأبى التوقف، إنها تتكرر بإجتهاد دون مراعاة.. هذا ما يبعثه صوتك لي. دعيه يغيب عني لسنين لا تحاولين كشف ضرّي، أغلقي أبواب الماضي خلفك و إرحلي بهدوء.. لا تكوني كمن يستهوي أنصاف الأشياء! نصف غياب و نصف إشتياق و الباقي كله عنفوان.. إما رحيلٌ يشعل فتيل حسرتي أو بقاءٌ يطفئ لهيب شوقي. إما معي أو ضدي.. لا حبذا الحيرة و التخيّر. 
إني لستُ كسابق عهدي.. أطيل الإنتظار و أتكئ على شرفةٍ بائسة تخلو منك، أرجو لمح ظلك! لستُ ممن يسدل الستار على حياته و يشقى لحياتك. تعلمت أسوأ العادات منذ رحلتِ و استجمعت ما تبقى من قوة، ظننت أن تغييري هذا سيُعيد لي عزتي. لكنها سقطت منذ إلتقيتك ولم أستوعب بعد أن الأشياء حين تسقط يستحيل على الإنسان أن يُعيدها و إن عادت ستكون قد حُطمت و لا نفع منها، سئمت معاقبة نفسي على تلك التنازلات. 
أتعلمين أي البشر أصبحت الآن؟ أي شخصية تكوّنت داخلي؟ أي حُطام تراكم على صدري؟ أي إحباط غزى مدينتي بعدك؟ أي إثمٍ ارتكبته بحق نفسي؟ 
لو كنتِ تعلمين.. لتركتِ لي شيئا أسند رأسي عليه حين يشتد سواد الليل، لتركتِ لي رائحتك لتبث الآمان حولي.. لو كنتِ تعلمين لما رحلتِ عني، لتشبّثتِ بي. ولو كنت أعلم أنكِ ممن يرحلون لعلّقت عيناي داخل عينيكِ و ودعتك. 

الثلاثاء، 6 مايو، 2014

قولي بربك!

أريحي رأسكِ على كتفيَّ أعلم أن الكون لا يُحتمل،أسقطي همّك داخل صدري.. أعلم أن البشر لا يُطاقون، إرحلي متى شئتِ لكن إعلمي أني ملجأك في كل حين. أنا مثلك أرهقني الزمان و حماقات البشر، لكني حين أتأمل عينيك يصغر الكون في عيني و أنسى أني بين العالمين.. عيناكِ تخبرني أنني هنا وُلدت و هنا سأموت، لا مفرّ منهما، هنا موطني و موطن الأشياء الجميلة التي لا أريدها أن تنتهي، هنا حيث يبتسم قلبي و يخفق بشدة.. عيناكِ وطن الأشياء الحُلوة يا حبيبتي، لا تدعي أحدا يخبرك بغير ذلك.
أهفو إليهما فأجد فيهما حب، و هدوء و طائرٌ مسكين يشبه قلبي، مقيّد بهما. حبيبتي لماذا أراك فوق كل شيء و كأن لم يخلق في الأرض سواكِ، كأنكِ طريق لا ينتهي و أني مُسير لأمشيه.. أتبعكِ حيثُ تذهبين ولو كان للجحيم!  قولي بربّك كيف جعلتِني أحبكِ بطريقة المجانين، جئت إليك لا أدري كيف و متى و لماذا، جئتكِ عاري ليس لدي أصحاب و لا أحباب و لا حضن أمٍ يؤويني جئتكِ و كلّي إيمانٌ أنكِ هدية الزمان، و راحة لتُنسيني الشقاء.. لم أكن أعلم أن بداية السعادة لديك و آخر همومي تنتهي بين راحتيكِ و أنكِ قدري المحتوم و الذي أدعو أن لا يتغير.