الثلاثاء، 6 مايو، 2014

قولي بربك!

أريحي رأسكِ على كتفيَّ أعلم أن الكون لا يُحتمل،أسقطي همّك داخل صدري.. أعلم أن البشر لا يُطاقون، إرحلي متى شئتِ لكن إعلمي أني ملجأك في كل حين. أنا مثلك أرهقني الزمان و حماقات البشر، لكني حين أتأمل عينيك يصغر الكون في عيني و أنسى أني بين العالمين.. عيناكِ تخبرني أنني هنا وُلدت و هنا سأموت، لا مفرّ منهما، هنا موطني و موطن الأشياء الجميلة التي لا أريدها أن تنتهي، هنا حيث يبتسم قلبي و يخفق بشدة.. عيناكِ وطن الأشياء الحُلوة يا حبيبتي، لا تدعي أحدا يخبرك بغير ذلك.
أهفو إليهما فأجد فيهما حب، و هدوء و طائرٌ مسكين يشبه قلبي، مقيّد بهما. حبيبتي لماذا أراك فوق كل شيء و كأن لم يخلق في الأرض سواكِ، كأنكِ طريق لا ينتهي و أني مُسير لأمشيه.. أتبعكِ حيثُ تذهبين ولو كان للجحيم!  قولي بربّك كيف جعلتِني أحبكِ بطريقة المجانين، جئت إليك لا أدري كيف و متى و لماذا، جئتكِ عاري ليس لدي أصحاب و لا أحباب و لا حضن أمٍ يؤويني جئتكِ و كلّي إيمانٌ أنكِ هدية الزمان، و راحة لتُنسيني الشقاء.. لم أكن أعلم أن بداية السعادة لديك و آخر همومي تنتهي بين راحتيكِ و أنكِ قدري المحتوم و الذي أدعو أن لا يتغير. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق