الاثنين، 9 ديسمبر، 2013

اريدها ان تصل

الساعة: لست متأكداً.. لكن الوقت كالموت هنا. المكان: لا أعلم، لكنه بارد و جاف البياض يطغى عليه لكنه خالي تماما من النقاء.
ماذا أفعل: لست متأكدا لكني لست على ما يرام!.
من معي: جماعة، لكني لا أدركهم.. فإني أشعر بالوحدة حتماً.
اليوم: أجهله لكنه يبدو طويل و جداً!.
بماذا أشعر: لست متيقنا لكن كما لو أن الدم يضج بجسمي بسرعة هائلة.

حين توشك على الموت ترى أن العالم كله يتفق على أن يحبك! لا أعلم ما تبرير هذا لكني أجزم عليه.. حين توشك على الموت لا تجد في ذاكرتك سوى شيئان.و ربما أكثر، عبادتك و من تحب..
لا تفكر لكنك تستذكر ، تشعر لو أن شريط حياتك يعاد أمام عينيك و أنت مخذول و جدا!.
لم أفعل شيئا يستحق الموت بطمأنينة.. تصرخ بداخلك يا الله! رجوتك أجل موتي، لا أريد الموت الآن.. عليّ أن أنجز!
لكنك لن تنجز ولو حييت الدهر كله.
لأنك إنسان و الإنسان بطبعه النسيان. لا يتوب و لا يتعلم!
أجهل عن ماذا أكتب و لماذا أكتب و لمن أكتب لكنها تبدو رسالة مبهمة لعقلي الغير الواعي حاليا، و لكم. و لمن يعتقد أنه يستحق الموت بطمأنينة و قرير الأعين.! لست واثقاً بعد.لكن أريدها أن تصل.