السبت، 14 مايو، 2016

لهذا سأكتب

هكذا إذن، تقتليني بصمتك؟ 
دعيني أبث إليكِ أشواقي وأنتِ غائبة عني هذا اليوم في مكان لا أعلمه، دعيني أرسل لكِ هذه المرة شيء غير الهدايا التي باتت باهتة وبشعة في نظرك حسبي أن أرسل لك قلبي فقط وحنيني الذي لا يموت.
هل تكفي الكلمات؟ لا! أريد أن أمنحكِ شيئاً أكثر دفئاً من الأحرف لكن الزمن لا يأبه بي ولو بمجرد إلتفاتة، سنة تذهب وأخرى تأتي وأنا واقف هنا بين صراعاتي.. أنظر للسماء علّ الإستجابة قريبة. لا شيء سوى صوت الليل وضوء النجوم وصورة لكِ أخبئها داخل محفظتي كلما إشتقتك قبّلتها ووضعتها بجانب قلبي كي يحدثكِ. 
تضحكين مني؟ إستمري، لن أزعل منك لأنني قررت أن أضع حدا لكبريائي سأكتب لكِ ببساطة، رغم أنك بعيدة جداً ورغم أنكِ تتعامين عن حرائق صدري وقدري الذي أهرب منه. 
منذ زمن وأنا أقاوم رغبة الكتابة لك لكن شهّيتي للحماقات لا تنطفي، كل شيء لكِ ومنك وإليك يبعث للإطمئنان لهذا سأكتب.

أحبك