الاثنين، 31 يناير، 2011

صورة + ورشة



السلام عليكم و الرحمة ..

حبيت أخصص هالزاوية لورشة اعمالي , لأني ظالم الجانب الآخر من شخصيتي بهالمدونة كثير : )
لما قريت مدونتي كاملة اكتشفت اني ما اعطيت " التصوير " حقه بمدونتي !
و هو الي أعتبره الجانب الآخر من شخصيتي , الكثير يعتبرني هاوي كتابة نثر و شعر فقط ..
و هواية التصوير سقطت سهواً هنا !
ان شاء الله أثبت هالجانب الي فيني هنا بكثرة , و أفيد غيري : )


بسم الله الرحمن الرحيم

الصورة رقم ( 1 )







ورشتهم






* للعلم هذي كانت اولى بداياتي

الصورة رقم ( 2 )


ورشتها







صورة رقم ( 3 )

ورشتها


ان شاء الله تكونون غيرتوا جو خخخخخخخخ

دائما محوم كبدكم بالنثر و غيره D: !

و اذا تبون تفاصيل اكثر عن الصور ادخلوا الفليكر

دعواتكم لي بالتوفيق بالاختبارات ...

الجمعة، 14 يناير، 2011

فاصلة

[ مدخل ]
كون المشهد في الصورة جميل لا يعني بالضرورة جمال الصورة


مساء الخير / صباح الخير ..
و لله في ذلك حكمة , من ربع ساعة مسكر الماث ! شكل المادة فيها شيء أو انا الي فيني ..
و أحسكم تقولون وش هاللي دراسته كلها ماث في ماث خخخخخخ لا بس حظكم ما اجي الا و انا أذاكره :(
امس نزل جدول اختباراتنا , الكلاب طبعاً حاطين لنا اسبوعين بس لـ 8 مواد غير المادة الاضافية بتصير 9 يعني !!
قسموها على هالاسبوعين :s أنواع القرف و الضغط و كل مادة يبي لها أقل شي يومين للمذاكرة ..
اختباراتي تبدأ السبت الجاي مع المدارس :@:@:@ ما ادري متى بيلغون هالنظام :@ ليه ما نبدا مع الجامعات مثل خلق الله !
عاد أنا من قبل لا ينزل الجدول كنت احوس بالرياضيات و بكرا ببدأ بإدارة العمليات , مادة غثيثة تسد النفس و طويلة ..
الله يعيين / أحتاج دعواتكم عن ظهر قلب الله يسعدكم : )
و بخصوص المذاكرة و سيرتها , تذكرت رد سبق و نزلته بتفاصيل .. كان بعنوان ( ذكرى للمستقبل )
يا سرع الأيام !
-
طبعا مو هذا محور حديثي بس لازم أفرغ طاقاتي عشان أقدر اعطي طاقات موجبة لكم صح ولا ؟
بتكلم عن نقطة بالتصوير رافعة ضغط واحد من الربع اسمه مشاري الدغريري <- كيف حالك ابو الميش ! ض1
مشاري صديق تصوير و زميل دراسة .. يستشيرني بكل صورة و انا نفس الشيء و الحمدلله نستفيد من خبرات بعض
قبل أمس اتوقع جاني بالمسن يوريني صورة صورها بماليزيا , الصورة تفتح النفس و لو هي عندي وريتكم اياها كان تخقون
المكان جداً جداً رايق و مريح للعين و شلالات من هنا و هناك و الخضار مغطي الأرض !
يعني جنة الدنيا بالخلاصة , مدحتها له كـ طبيعة و صورة لتخليد الذكرى و تستاهل انها تنحفظ بجدارة أكيد ..
قال طيب وش رايك أنزلها بقطر فوتو أكيد بيخقون و بتصير صورة الأسبوع و كان متحمس مرة , قلت لا ما اضمن لك ابد
استغرب مني ! يعني توني أمدح و احط و اشيل خخخخخخخ و الحين حطمت آمآله .. قلت مكان الصورة توب بس الصورة لا !
عاد ابو الميش طنقر على صراحتي ض1 ياخي وش تبيني اسوي ؟ أكبر راسك على الفاضي ؟ يجي النقد مني ولا من الغريب !
الفكرة الي ابي أوصلها لكم , اختصرتها بالمدخل : )
يعني مشاري المكان كان مجهز له و التوقيت بطل , ما عليه الا يضبط الاعدادات و يختار العدسة المناسبة و ترايبود و صوّر ..
بس راح عن باله هالشيء و اهتم بجمال المكان أكثر
-
عسى ما اخذت من وقتكم شيء بس ؟
اعتبروها فاصلة :$ يلا شاركتكم بريك مذاكرتي وش تبون اكثر بعد ؟

الاثنين، 10 يناير، 2011



ما زلت أتذكر تفاصيل ذلك المكان و اليوم , و ما زلت أتذكر لمَ فضلته على بقية الاماكن في باريس
كان هو المأوى و الدفء و كان موقعه تماما تحت شرفة داري - قليل الازدحام و الاقبال عليه فقط من الجنس الخشن
لا أرى فيه ظل إمرأة و ذلك ما كان يريحني , فوجود المرأة في المكان يسبب الضجيج غالباً !
فـ في تمام الساعة 7:20 مساء اتواجد فيه إن لم أكن مرتبطاً , و حينما أشتاق لأوراقي و حبري و العبث مع كيبوردي أتواجد فيه حتى و إن كنت مرتبطاً ..
يبعث لي الطمأنينة و يشعرني بأني سأكون خليلا للكتابة فقط لا مرافق لا إخوة لا حبيبة , دون مقاطعة
أجوائي دائما مختلفة عن بقية من يهوى الكتابة هناك , أجدهم يرتشفون القهوة بشراهيّةٍ و إن كان حال الكاتب مزري اراه يحمل كوبين من الويسكي و باكيت الزجائر أمامه يتأمله بلهفة !
بينما أتأمل طاولتي فلا اجد سوى المحمول و هاتفي و صورة تذكرني بك - و مستمعٌ جيد للموسيقى التركيّة " الهامي : ) " ..
الشيء الوحيد الذي لم أفضله في ذلك المكان , أنه كان مكشوف لكل المارين - للأطفال - للمسنين - للنساء - للرجال !!
و كان ذلك يشتت ذهني كثيراً و يشعرني بعدم الخصوصية , و بينما تتضح ملامح الشتات على وجهي تقدم الي صاحب المكان قائلاً / أهناك ما يزعجك يا عزيزي ؟ , أجبته بكل صراحة / لا كل شيء على ما يرام و لكن نظرات المارين لا تشعرني بالخصوصية
إبتسم قائلاً : جعلته مكشوفاً فقط لأجعل كل من سلك طريق الـ bar يرى سعادة و راحة و طمأنينة الزوار ( العرب ) ..

* حتى بسعادتنا تتفاخرون , الهذا الحد يصعب اسعادنا ! :o


اقتباس *

يوم تجدُ في حياتك فراغاً فتهيَّأ حينها للهمِّ والغمِّ والفزعِ ، لأن هذا الفراغ يسحبُ لك كلَّ ملفَّاتِ الماضي والحاضرِ والمستقبلِ
من أدراج الحياةِ فيجعلك في أمرٍ مريجٍ ، ونصيحتي لك ولنفسي أن تقوم بأعمالٍ مثمرةٍ بدلاً من هذا الاسترخاءِ القاتلِ لأنهُ وأدٌ خفيٌّ ، وانتحارٌ بكبسولٍ مسكِّنٍ

د / عائض القرني

الجمعة، 7 يناير، 2011

كفن العام

لربما سئمتِ الانتظار .. و لربما استنكرتِ الغياب , و بالكاد تعرفين مدى صعوبة ذلك العتاب !
DEC 14
من ذلك الحين و كنت موقن أن الطريق سيطول , و الغياب المفاجئ سيحدث و الطرق ستصبح سوداء معتمة و المدن ستحزن ..
من ذلك الحين و كنت موقن أن الظروف ستتحد لتصبح عدوّ لنا و الحنين سيصبح شقيق لنا و الأشواق تتنازع بداخلنا
من ذلك الحين و كنت موقن أنه سيحدث ضجيج داخلي , داخل جسدي لا خارجه .. مؤلم قاس لا أستطيع وصفه ضجيج مزعج مرهق مهلك !
ديسمبر في هذا العام يشكو من خلل , لم يصادفني كمثله قط .. تلاقينا لمدة ثمانية أيام و تفارقنا لثمان !
بت أكره العدد ثمانية فهو يشعرني بحسرة الغياب و أنين شوقك , و يبلل وجنتاي عرق التوتر و الازدحام ..
ازدحام الثواني و الدقائق و الساعات و الأيام التي كنت مكفّنٌ فيها دونك رغم أنف
عزيزتي فراقك مرارته كمرارة الموت تماما , أبث حزني و أشواقي في صفحاتٍ كي تصلك فقط
أخاطبك ليلاً و كأنك بجواري و في الحقيقة هي كمخاطبة الموتى دون جدوى ..
أتصلك رسائلي الصوتية و جميع خطاباتي ؟

أتصلك تمتمة شفتاي و جفاف ريقي حينما أزفر " اشتقتك " ؟

و أخيراً هل يجتاحك برداً في الصباح و المساء !

و ما زلت أخبركِ أنني بخير ما دمتِ مشتاقة

السبت، 1 يناير، 2011

بشارة

لو لم أعلم بمدى شوقك هذا المساء لكنتُ مختنقاً صباح الغد !