الجمعة، 7 يناير، 2011

كفن العام

لربما سئمتِ الانتظار .. و لربما استنكرتِ الغياب , و بالكاد تعرفين مدى صعوبة ذلك العتاب !
DEC 14
من ذلك الحين و كنت موقن أن الطريق سيطول , و الغياب المفاجئ سيحدث و الطرق ستصبح سوداء معتمة و المدن ستحزن ..
من ذلك الحين و كنت موقن أن الظروف ستتحد لتصبح عدوّ لنا و الحنين سيصبح شقيق لنا و الأشواق تتنازع بداخلنا
من ذلك الحين و كنت موقن أنه سيحدث ضجيج داخلي , داخل جسدي لا خارجه .. مؤلم قاس لا أستطيع وصفه ضجيج مزعج مرهق مهلك !
ديسمبر في هذا العام يشكو من خلل , لم يصادفني كمثله قط .. تلاقينا لمدة ثمانية أيام و تفارقنا لثمان !
بت أكره العدد ثمانية فهو يشعرني بحسرة الغياب و أنين شوقك , و يبلل وجنتاي عرق التوتر و الازدحام ..
ازدحام الثواني و الدقائق و الساعات و الأيام التي كنت مكفّنٌ فيها دونك رغم أنف
عزيزتي فراقك مرارته كمرارة الموت تماما , أبث حزني و أشواقي في صفحاتٍ كي تصلك فقط
أخاطبك ليلاً و كأنك بجواري و في الحقيقة هي كمخاطبة الموتى دون جدوى ..
أتصلك رسائلي الصوتية و جميع خطاباتي ؟

أتصلك تمتمة شفتاي و جفاف ريقي حينما أزفر " اشتقتك " ؟

و أخيراً هل يجتاحك برداً في الصباح و المساء !

و ما زلت أخبركِ أنني بخير ما دمتِ مشتاقة

هناك تعليقان (2):

  1. بخير مادمتِ مشتاقه <3
    -تروق لي كتاباتك. كُن دائماً الافضل =)

    ردحذف
  2. و يروق لمتصفحي تواجدك
    أهلاً بك :)

    ردحذف