الأربعاء، 21 أكتوبر، 2015

أكتبي لي


أتطلّع لحديث معكِ أو رسالة تحمل الكثير من الحميمية التي إعتدتها. ما أجمل رسائلك و ما أشهاها، فهي تقرّب البعيد و تُبعد القريب، و تصيّرني لرجلٍ ضعيف. يضعف أمام أول حرف من كلمة أحبك و يغدو مرهقاً في آخرها.. تحوّل أضلعي اليابسة إلى أجنحة حُرة طليقة، يوماً تصلني فيه رسالتك لهوٓ من الأيام التي تحدث فيها معجزة الفرح!.
منذ المكالمة الأخيرة و أنتِ في خاطري، حاولت تجاهل حضورك في عقلي و صدري و الغريب أني شعرت بوجودك في جميع الأماكن من حولي لستِ فقط موجودة بداخلي، كيف يتجرّد المرء من فكرة تزاوله حتى في منامنه؟ هكذا أنتِ.
أكتبي لي الآن لا تستأخرين ساعة ، الآن حيث مكانكِ و الزمن الذي يحاصرك الآن، أكتبي لي، أكتبي لي أنكِ لن تنسين أيامي ولو فرّقتنا أعوام ستجمعنا رسالة.. أكتبي لي.

الجمعة، 16 أكتوبر، 2015

صدرك اوسع من السماء


أعلم حقيقة الأمر. و الطريق الذي نسلكه الآن وعر جداً، لكن قولي بحقّك أيعجبكِ أننا لسنا سوياً؟، لا أظن أنكِ تفعلين.. فلمٓ العناء المتكرر الذي تشبّعت أرواحنا منه! لقد هرمنا يا حبيبتي رغم شباب عمرِنا و تقبّرت أحلامنا و الصورة التي كنا نراها كاملةً قد شوّهت، لا بأس أن يحدث ذلك، لا بأس أن تزاحم الهموم حبّنا، فصدري يتسّع لهذا و كما أعرفك سابقاً و أعرفكِ الآن أن صدركِ أوسع من السماء فلا شكّ أنه يتسع.