الجمعة، 29 أغسطس، 2014

تساءلت



يا الله كم تساءلت كيف تسير حياتي دون إلتفات مني كي أراك يا سندي، و كيف تجاوزني الليل دون أن أنتظركِ أمي لأغفى.. و تمسحين بيديكِ على قلبي ليزول همي..
يا الله كم تساءلت كيف مرت السنين دون أن تقف لحزني!
ظننت أن العالم يفتقدكم مثل فقدي فحمداً كثيراً قد خاب ظنّي.

السبت، 23 أغسطس، 2014

متى تفهمين؟

إن الحديث عن الوجع وجعٌ أعظم، لكن الحديث لعينيكِ دواء يشفي الأوجاع.. متى تفهمين بأن داخل عينيكِ أنسى الأنام و كل الأشجان و بهما يبتسم صبري و يشقى جرحي من شدة الغيرة! متى تفهمين بأني لستُ عاشقٌ تقليدي، كل ما يريده أن تتشبعين غرلاً بارداً لا يسمن و لا يغني من صدق. متى تفهمين بأني حينَ أقبل ثغركِ أغرق، غرقٌ لا نجاة منه الا الجنة. متى تفهمين بأنكِ جميلة جداً و هذا يُلهيني عن الحزن، أنشغل بوصفك عن وصف ما فييّ، متى تفهمين بأني حينَ ألقاكِ ألقاني، و كل ما فات من عمري ضياع!.

الخميس، 21 أغسطس، 2014

نسيانك ذنب..

أتحدثين الناس عني أم أنكِ وضعتِني في الرف العالي جدا عن عالمك؟ أتحدثينهم عني مثلما كنت أحدثُ عنكِ الليل و أمي؟  عذراً فتاتي، نسيت أنك تنسين كبقية العالمين.. و تمتلكين ذاكرةٌ ضعيفة كضعف العاجزين مثلي عن نسيانك، عذرا فتاتي، نسيت أنك وُلدتي من رحم القسوة و اللا مُبالين.
أما أنا فإني لا زلت أحدثهم عنكِ في السطور و في عيناي، و بين كلماتي دون أشعر.. لا زلت أعاني من ذاكرتي المتربصة بك، الرافضة تماما على تجاوزك.
فتاتي، ذاكرتي تحدثني عنكِ و تسرد علي حكاوينا قبل النوم..تصرّ على أن أجدكِ حتى في أحلامي، كأن نسيانك ذنب و أخشى اقترافه!.

الأحد، 17 أغسطس، 2014

ليت


ليت عيناكِ تقرأ صدري لانتزعت منه عناء صبري
و ليت قلبكِ يرأف بقلبي لما تبقى من أشجاني شيئا، و لو أن قدميكِ ترقص على عزفي لما غار قلبي من ألحان غيري.. 
و ليت عمري لا يقف على أطراف بابٍ مؤصد كقلبكِ كي لا يقسو الزمان عليه و أندمُ.. 
ولو أن حرفي يعي بعدكِ لأرتكب جُرم الكبرياء قليلا.. لكنه أعمى و حسرتي لا تجدي نفعا.. العالم يصرخ من حولي و أذني لا تسمع إلا إياكِ 
و أنتِ غارقة هناك بعيدة عني، لا يأتي بك الهواء و لا يصل الصدى صوتي.