الجمعة، 21 أكتوبر، 2011

لو !

[ تقاسيم ]

دائماً ما أسمع ان كلمة " لو " لا تفيد الحاضر ولا المستقبل
بل و تحول كل ما تطمح له الى " اماني - احلام " ..
" لو " المفرد الوحيد في قاموسي الذي أعجز عن نسيانه سهواً !

دائماً حينما أتوه في حسراتي و أغرق في بحر الندم تجدني اردد " لو " و " ليت " ..
الآن لستُ متحسرا على شيء فقط نادمٌ , نادمٌ و لا أمتلك القدرة عن اعترافي بذلك
فأردد " لو " أنك متواجد فقط لـ امتلأت تلك الفراغات بحياتي لـ كانت ايامي جميعها ملّونة بقوسِ الرحمن , لـ امتلأ ذلك القلب بشرايين عطائك لـ كانت الايام سريعةٌ جداً و ممتعة

أجد في مخيّلتي معتقدات عدة أتمنى " لو " انها تصل إليك , لكانت الامور أبسط بكثير مما هي عليه الآن !!


[ فوآصل ]

لم أشتاقك بالرغم من انك لستَ الوحيد الراحل عن حياتي ؟
لم لا أستطيع زفرك و أُرخي جميع انفاسي ؟

الأجوبة معدومة دائماً حينما يكون السؤال عنك
لماذا ؟

الخميس، 6 أكتوبر، 2011

تأمل

.

تأمل ايها المهموم فيني لعل

الطيوف اللاتي في عيونك تستهل
خذني فإني في سياق العشق قد جددت فيني المعاني
و القبل ، شهوات ذكران
قادهم ذاك الجحيم المتقد فيهم إلي ..
تأمل ايها المحزون عل
بعض الوجود النرجسي يعانقك ..
تنفس انني ذخر لكل
الحالمين الهائمين العاشقين ،
فمتى يلتقي جسد و يرسم جهره المفضوح !
بعض خطيئة ، تمحي بياض الحسن فيمن وددت
لو قال لي ما اطهرك ، إني و ان طال الزمان حقيقة
جاءت تنادي تعترف لكن ! ( الا ايها الليل الطويل الا انجلي )
و اكتب غريزة منطقي تلك غريزتي
فأعشق بل
تتنفسني و هم فيني هياما و زدني تقى و اكتب معاناتي نهايات اذا ..
اصبح " الراجل " رجل

الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

فيديو استعراضي لآيفون فور اس

http://www.apple.com/iphone/#video-4s

الأحد، 2 أكتوبر، 2011

استشعر

استشعر

في اليوم ٢٤ ساعة ، لا تنقص و لا تزيد الا بـ اختيارك ذلك ، إما ان تجعلها تمضي عبثاً و إما ان تجعلها تتكاثر فعليا و معنوياً

هل جربت مرة أن تقوم بواجباتك اليومية و الروتينية و انت " مغمض " العينين ؟
هل جرب مرة أن تصلي بساق واحدة ؟
هل جربت مرة أن تسافر وحيداً الى مكان جميل جداً ، دون أن يكون معك أي طريقة تواصل مع العالم ؟
هل جربت مرة أن تقاوم الصداع دون أن تأكل مسكن له ؟

استشعر

ماذا يعني أن تستشعر ؟
تستشعر : أي تشعر بالآخرين ، أي لا تحكم على احد و أنت جاهل به ، أي تتواصل مع الآخرين معنوياً

حينَ يأتي الصباح و تصحى من النوم و ترى شروق الشمس طوال العام ، تبدأ صباحك بكلمات لا تفقه مدى سخافتها " متى ينتهي هذا الروتين ، متى أصبح عاطل ، لم أكتفي نوماً "
قبل أن تتفوه بتلك الكلمات ، استشعر !
استشعر ان هناك مكفوفين لم ترى أعينهم النور اطلاقاً ، استشعر أن هناك من يسعى و يكافح للتعليم و لكنه عاجز إما معاق و إما لا يملك مالاً يعينه على فعل ذلك و إما ... الاسباب كثيرة ^

--

في المساء غالباً ما يكون هناك وقت مخصص لعائلتك ، للترفيه عن نفسك أو لقضاء وقت خاص بينك و بين نفسك
بينما أنت متوسطٌ أهلك و تخاطب هذا و تجادل ذلك ، و تفرح بهذا و تشتاق لتلك ॥ استشعر !
استشعر أن هناك أيتام لا يملكون عائلة يقضون أمتع الاوقات معهم ، استشعر أن هناك شخص لم يفرح لفرحه أحد و لم يحزن لحزنه أحد

--

قبل النوم ربما يستلمك صداعٌ قاسٍ فيتعكر مزاجك و " تعبس" ، و لا تستطيع النوم الا بمسكن يجعل رأسك في افضل حال ، حينها استشعر
استشعر أن هناك من يعانون من أمراض لا دواء لها ، استشعر أن هناك اطفال ابرياء مُصابون بالسرطان بجميع أنواعه و رغم ذلك تجدهم مبتسمين دائماً !

--

غالباً لا تنتهي الـ ٢٤ ساعة الا و يُقام فيها ٣ وجبات رسمية ، افطار و غداء و عشاء ، و الأغلب ايضاً ان تكون هناك " تسالي " بين الوجبات حينها استشعر
استشعر أن هناك من لا يملكون الطعام اطلاقاً ، استشعر أن هناك عدد هائل من الاطفال و كبار السن و الشباب " يوميا " يموتون من الجوع ، استشعر أن هناك أب - أم يكافحون كي يحصلون على وجبة واحدة فقط لأبنائهم !

--

حينَ تمضي عليك ٢٤ ساعة يومياً ، دون أن تُنجز شيئاً ما في حياتك ( في عملك أو في دراستك ) ذلك يعني أنه ليست لك قيمة في المجتمع !
ربما في الـ ٢٤ ساعة تلك كنت غير قادر على الانجاز ، حسناً ، بإمكانك أن تستشعر بالآخرين ثم " تبتسم " و بذلك أنت انجزت عملاً لآخرتك قبل دُنياك
حينَ تعجز عن الانجار اليومي الروتيني ، خطط للغد ، اخبر ذاتك و ذكرها أنها تمتلك قيمة كبيرة ، و لكن يجب عليها أن تنفع بها مجتمعها و الآخرين

--

في جميع أمورك اليومية استشعر بمن يفقد ما تمتلكه : )



الى أبي


يبه .. محتاج لك فـ درب ما أقوى ظلامه !


لا شيء أقبح من شعوري الآن .. مشاعر تتلاشى لا تريد الاقتراب و عبرة متحجرة مختنقة مبدعة في الاختفاء !

عندما قررت أن اكتب عن تجربتي في الفقد
فكرت كثيراً , و تسائلت مالذي ستجدي اعترافاتي ؟
جميع الناس قبلي و بعدي كتبوا عنه .. بعضهم لقبّوه و البعض شتموه و البعض أبغضوه
و أنا لقّبته بـ الوجع الدائم , فهو الوجع الوحيد الذي ليس لهُ دواء و الجميع يعاني منه
البعض يعتقد أن اللهو دواءٌ له , و البعض يعتقد أن جعل شخص " آخر " بمكان من هو مفقود أفضل حل !
هم لا يفقهون بأن الانسان المفقود لا يمكن و من المستحيل أن نملأُ مكانه بشخص آخر
ربما نلهو و نتناسى قليلاً و في الغالب نكوّن علاقة أخرى فقط لنمضي قدما و نخبر أنفسنا بأن الحياة لا تتوقف على فقدان شخص , فالمفقود لا يعُود ..

هناك مرحلة يعجز عقلي عن نسيانها و المُضي قدما بها , هو غيابك الدائم لن تصدقني أنت تحديداً لو أخبرتك بأن صدمة غيابك ما زالت محفورة بين ملامحي
حينما أتجه نحو مكتبك - حينما أعبث في ملفّاتك و أرى بصماتك و توقيعاتك يجتاحني حنين لـ شيء مجهول هل هو لمخاطبتك ؟ أم لأتأملك ؟
جميعنا عاجزين عن رمي ذكرياتك و المُضي قدما , فغيابك يشبه رنين الساعة صباحاً !
ينبهني في كل لحظة و ثانية بأن هناك ركنٌ قد رحل , فهل لبقية الأركان أن تصمد ؟
و هل لبقية الأركان أن تصمد ؟