الثلاثاء، 6 مارس، 2012

ألهو


و كَعادتي اليوميّة - القاسية - في غيابك
صحُوت عندما ارتفع ظل الشمسُ
بللتُ ريقي بـ رسائلك ..

متكاسلٌ جداً و أريد أن انشط ذاكرتي !
لم أرى احداً منهم , فقط كانت عدستي بجواري
أأذهب لزاويتي ؟
أم انتظر القلب يُطمئننُي ؟
فكان الخيار الآخر أكيدُ ..

لَم يسّرني حالهُ - ضاجرةُ - سيّدتي !!
أولم يقدّروا نعمتُكِ ؟ أم انهم غافلين عنها ؟
تناسِي سيّدتي , فهم بنعيمٍ أغبطهم عليه
بقيّة يومي قضيتهُ ملازماً لعدستي
بمعنى أصحّ ,
- ألهو -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق