الأحد، 5 أغسطس، 2012

لَمحة ..

في الطريق أجد أُناس تركض لهوا لتزيين حياتهم 
هذا يُنجز و هذه مسرعة كي لا تفوت الباص ، و هنا طفل يبكي لأنه لم يشتري الحلوى التي أرادها ..
و هناك مُسن يمسح دمعة سقطت حسرة على شبابه و هنا شابّ يمد يد العون لأعمى كي يعبر الطريق ..
و أمامي فتاة مسرعة كي لا تجعل حبيبها منتظرا فالإنتظار يُغضبه ، و على يميني طفلة تعبث بشعرها الذي يؤذي عيناها !

أما أنا ؟


فاقد و مفقود .
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق