الثلاثاء، 29 يوليو، 2014

آسف


أماه كيف يستعصي الدمع في حضرة ذكراك؟ ما بال الكبرياء المعتوه لا ينحني؟ آسف أمي عن كل مرة استعصى فيها دمعي و عن كل مرة تيبّس الدم في رأسي مكابرةً.. آسف عن الوقت الذي يقف بيني و بين الصلاة من أجلك، و عن التراب المنثور فوق وجهك ، عن الوحشة التي تعتريكِ كل ليلة.. آسف لأن الأقدار ليست بمشيئتي و أن اللقاء بك طال، و عن الأحلام التي لا تأتي بك. آسف لأنني تركتكِ وحيدة هناك في ظلمةٍ و أنتِ تخشين الظلام. آسف أمي عن الدنيا و عن عمري الذي يفنى دونك.. و عن الحزن المزروع داخل عيناي، آسف عن الفراغ الذي حل بي بعدك، عن الكلمات التي لا تصلك.. آسف أمي أني أشكو غيابك للحرف و صدرك أولى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق