الثلاثاء، 15 يوليو، 2014

فإني بنعمة ربي أحدث!.


تشبهين تلك المقطوعة التي أعشق، فهي تُخرج أسوأ ما في صدري لتنقّيه من اليأس.. تشبهك بجمالها و تشبهينها بصوتها الناعس الذي يداعب مسامعي فأنسى كيف كنت و أين وُجدت. إنها تأخذني لزمنٍ بعيد جدا .. بعيدٌ للحد الذي يجردني من ذاتي، تُقحمني في حياةٍ كم تمنيت أن أعيشها، حياة كاملة كالحلم. تُشبهك في نعومة وقعها على قلبي و تشبهينها في تعلّقك بي.. و بأني جزء منك. وحدك التي تعلمين كيف أتعمق في الأشياء حيث أني أجعلها متربصة بي و أني عالق بين الموسيقى و عالمٌ مختلف مملوءٌ بتلك الأصوات التي تعرف كيف تتخلل مشاعرنا و وحدك التي تعلمين أني معجون بذاكرة صلبة فلا أنسى التفاصيل و يستحيل أن أنساكِ.
دعيهم خلفنا يتساقطون كأوراق الخريف و لا تعنينا نظراتهم، دعيني أغرق بك و أبجلكِ في كلماتي و لا تتعجبي من أني أذكرك كثيرا بين السطور فإني بنعمة ربي أحدث!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق