الجمعة، 5 ديسمبر، 2014

هل جربت يوما أن توقظ الكلمات؟


هل جربت يوماً أن توقظ الكلمات من أجل أحدهم؟ نعم. أنا قد جربته مراراً .. تجربة تستحق أن تخوضها حقيقة فهي شبيهة بمن يفتح الماضي العتيق و يمضي برفقته، أليست تستحق؟ .. فكرةٌ مجنونة إلا أنني أحشر ذاتي في هذه الزاوية الضيقة التي يصعب على المرء أن يتنفس بأريحية داخلها! أنا هناك.. أوقظ كلماتي و بيديّ أوراقٌ من أرق.. أنتظر مجيئك و كل مافيك كي أتنفس بشكل طبيعي، تلك الكلمات تخصّك وحدك هي و لحنها و عزفها كلها لكِ سأشكلها بالهيئة التي تحبين، أنا هناك .. قدري أن أعيش لأكتب ربما لأستشعر حلاوة وجودي في الحياة و لا أُرهق من سؤالي المعتوه ( ماذا أفعل الآن! ) . أنا هناك محتضنٌ أثركِ بجانبي، أخلق من قربكِ أحلاماً و أتخيل لو أني أغفو فوق سحابة لكنّه لم يحدث! فالظلام حلّ فجأة و ذهب الهواء من عندي و انتفضتْ.. صارت أنفاسي تسبقتي و ألاحقها، ربما هذا قدري؟ أن أموت هناك ممتن لمجيئك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق