الاثنين، 1 سبتمبر، 2014

منفذ !!


 هكذا ذهبتِ مع الريح..دون أن تتركين ظلالك في الظلام أو صوتٌ دافئ خلف الأبواب، لم تتركين لي شيء أتكئ عليه.. ذهبتِ دون تردد أو وداع، غيابكِ لم يخلّف سوى السؤال.. أين هي الآن؟.
.
.
أهرب من الكلام.. فقد قالوا لي ماذا يفيدك الملام؟ هي تحت الثراء الآن، فلا صوتٌ يصلها و لا النداء لا شيء يا صديقي سوى الدعاء.
.
.
أريد أن أحدثك عن الحياة، و كيف صارت خالية من الحياة! كيف تشوه الفرح.. و اسودت الألوان، كيف تغيّر الناس، و لم تعد تغريهم الكلمات.. ماتت لهفة القارئ يا أماه، و القصيدة في هذا الزمان ماهي إلا مطلب مال!. 
.
.
أما أنا؟ فما زلت أفيق الصباح و أبحث عنكِ خلف الواقع، تخبريني أنه يومٌ لطيف و أبتسم.. أحاول تقبيل يداكِ فأعجز و أغضب، لم يتغير روتين حياتي حتى الآن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق