لا تكفيني الأمنيات و لا الرسائل المحمومة بالشوق و لا تغريني تردد خطواتك و الكلمة الناقصة و النظرة الخاطفة. إني ممن يسابقون اللحظات و يدفعون الوقت نحو الجنون.. لا أحب إنتظار الأحلام و لا إستراق الفرص، و أمقت الصبر على سذاجة البشر.. لا يلفتني إغراءٌ و ما عادت حروفك تجذبني إليك و لم يعد صمتك يحيّرني، و كل لهفةٍ في صدري لك ماتت.. لم أعد أغفر الزلات و أرقص على حماقاتك، و لا أراقب محاولاتك..
غادرتك كما غادرتي صدري للموت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق