السبت، 28 يونيو، 2014

خيبة.


أردد دائما بيني و بيني أني لن أكتفي منك، و سأطالبك دوماً بالمزيد حتى نغرق سويا، سأتلبس جميع معاني الطمع بك.. لن أكتفي حرفياً.لكن لطالما تساءلت هل ستكتفين مني؟ هل يسأم حضورك؟ سيجيء يوماً و يزفرني بقاؤك؟
تعتريني خيبة يا حبيبتي و المؤلم في ذلك أنهم علمونا كل شيء في الحياة ولم يعلمنا أحد كيف نخفي الخيبة المعجونة بأصواتنا حين نصاب بها.
يعتريني الخوف.. الخوف من القادم، فأدعو بحسرةٍ يا الله لا تجعلني أشكو غيابها يوما.يا الله علّق قلوبنا ببعض، يا الله لا تجعلها تنفر من صدري للغياب، فيغيب معها عمري. و أملي و كل حاجاتي الحُلوة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق