الأحد، 22 يونيو، 2014

فلا عليّ لومٌ إذ أني رهينُ ذكراكِ.


ما زلت متمسكا بفكرة أننا لا نكتب الا حين يضيق بنا الكون، و لا نفقد الا حين نخسر. و لهذا ما زلت أكتب، لأني أجدكِ في السطور و داخل الحروف ،أجد شريط حياتنا ينساب مع الحبر بكل سلاسةٍ.. الكتابة تفضح أسرارنا دائماً و تحوينا من حكم اللسان علينا، تحوي ثرثرتنا و تفاصيلنا الصغيرة و تُشكلها داخل جملة ليقرأها الآخر و يظن بأنها تحفة أدبية مُمتعة! و ما هي الا مشاعر كُبتت و لم تجد صدر يحويها سوى الدفاتر.. ما زلت أؤومن أن اللذين يدوّنون مشاعرهم ما هم إلا حمقى و رغم إيماني إلا أني ما زلت أمارس حماقتي .. فلا يهمني ما أرتكبه بحق نفسي طالما أني أسجدكِ، فلا عليّ لومٌ إذ أني رهينُ ذكراكِ و كل طريقٍ يأخذني إليكِ سأسلكه. 
اللوم على طيفك إذ أنه ملتصق جداً بذاكرتي.. كداءٍ لا دواء له، طيفك يرفض الغياب و متشبّث بي حتى اللا نهاية، مزمن.  ربما لهذا أحبك و أذكرك، فنحنُ لا نحب إلا من يعلّقون قلوبنا في الشتات و يرحلون.

هناك تعليق واحد:

  1. ولازُلنا حمقئ !
    تهبط آحزاننآ وترقى
    لا الحبر رق ولا الورق بنآ رقآ ..!

    ردحذف