الثلاثاء، 8 أبريل، 2014

منام.

خيّلتي لي في منامي فكان ذاك المنام من ألطف أحلامي، كنتِ جميلة كعادتك و إبتسامتك تعلوها إشراقة تبث الأمل فييّ. وضعتِ يداك على خدي و إذ بدموعي تنهمر على يداك.. خشيت عليهما من أن دموعي قد تؤذيك، كما تعلمين أني أخشى عليك من ظلالك!. المهم. الذي لم أعتده في المنام أنك كنتِ كسراب أخاطبه ولا يرد الصوت علي، تتأمليني بشغف لكنكِ لم تقبّليني و لم تمسحي على رأسي كما كنتِ تفعلين و هذا ما أغضبني جداً، كنت أبحث عن تفاصيلك في المنام فلا شيء يقتلني مثل تفاصيلك لكنني لم أجدها. حين أفقت و أدركت أنه مجرد حلم لن يتحقق في حياتي حزنت كثيرا، و لم أكن أعلم أن في الحياة هذا الكم الهائل من الحزن حتى إفتقدتك! . منامي كان شهي جداً للحد الذي يجعلني أشتهي تكراره لكن كلانا يعلم انه لن يحدث. لكن حتماً سيطيب منامي بعد اليوم، أمي.. الفراق يوما بعد يوم يغرسك في ذاكرتي، و كتاباتي تُسقيك، مكانك ليس فارغاً بل انه مملوء برسائلي و أوراقي التي أبعثها كل ليلة و لا تصلك.. أريد أن أراك مرة أخرى كي أكفّر عن الأعوام التي لم نقضيها سويا، عن اللحظات التي إخترنا أن لا نتشاركها.. عن حماقاتي التي إقترفتها، لقائي فيك مجدداً سيكون ميلادٌ آخر في حياتي، و حين أراكِ أجزم أن كل الأشياء من حولنا ستخلق من جديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق