السبت، 5 أبريل، 2014

خُذيني إليكِ

لا أريد لحكايتنا ان تنتهي فأنتِ التي منها لا اكتفي، اشياؤك تملؤ صدري و أرتدي حبكِ معطفاً لا أخلعه عندما ينتهي الشتاء. لا أريد لحكايتنا ان تنتهي لأن الكآبة تعم العالم الذي لا يجمعنا و حين نتوقف عن الحب ستموت كل الأشياء الحلوة في عينك و عيني.. لا أريدها أن تنتهي لأنني أخبئك داخلي و لا يهم متى سأراكِ فالذين نبقيهم داخلنا نراهم أكثر من مرة في أعيننا، حبك إيمانٌ أقرّه في قلبي و أعمل به بجوارحي فلن تجدي أقوى من إيمانٌ أعمل به!. لا أريدها ان تنتهي لأنك أرضي التي غرست و غمست بها جذوري و ستجفّ ألوان سعادتي حين تقصّين جذوري، لا أريدها ان تنتهي لأن أهلّة و أفراح العيد تنطفي دونك يا عُمري. و الأمنيات المعلقة بيني و بين السماء ستسقط مخذولةً.. خُذيني إليك فلم أعد أملكني،  و تنازلت عن حرّيتي و سقف رغباتي من أجلكِ .. خُذيني فلم تعد تحلو لي الحياة إلا بصوتك، خُذيني ففي الليلِ عتمةً تشكو غياب نورك. خُذيني حبيبتي فكل ما فيني يبغيكِ، و إن إنتهت حكايتنا .. فتجاهلي نحيب قلبي و رماده و دموعي عليكِ و حِمم شوقي، فلا شيء يشفي غليل حسرتي حينها. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق