الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

( عبثٌ في وقت الغفوة ! )

أخبَرني عقلي , كيف يُتلى السؤال في داخلي عن انحيازي لك و ينكرها جوابٌ مكيد و أخبَرني عقلي , كيف تعبث الحروف بالنعاس و كيف يبدو لهم ذلك العبث " ضجيج " و أخبَرني عقلي , كيف أصبح جفني بعد ما هجرني النعاس ! كـ أرجوحة في الظلام .. كـ دمية طفلة شاردة فوق الرصيف .. كـ الليل البطيء بحرقته القامتة المميتة و أخبَرني عقلي , بإن لا أدع دمعةً تنشب جوفي و لا ألمٌ يُفزع إخوتي ... و رغم ذلك تجاهلت أخبار عقلي ولا أزآل " عابث في وقت الغفوة " لمَ لا أدع المجال لمخيّلتي ؟ , سوف يأتي يوماً برفقة الصبح المتنفس ( و الصبح إذا تنفس ) و ستظهر الشمس على أرضي و تنكُر شديد العتمة من حولي و تغني العصافير أنشودةً تبلل أوراقي اليابسة بماء مُنير , و ينتهي ذلك الصباح بصفعةٍ على وجهي و يتلو سؤال ! أتضمن بلوغ الآهآت لصوت لم يكن صوتٌ فيُسمع ؟ و ....... لا أملك جواباً فأصمت و ينتهي العبثْ ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق