الجمعة، 7 فبراير، 2014

أكتب هذه الرسالة و أنا على يقينٍ تام أنكِ هنا تقرأين، صديقتي .. أتعلمين ما أكثر شيء يشبهك؟ و كلما نظرت إليه أذكرك؟، إنها السماء! نعم، سِعة السماء و حجمها كلها أمور تذكرني بصدرك الحنون الذي لا يعرف القسوة.. و صبرك عليّ كلما أتيتك حاملا غضبي، و شكواي من أتفه أمور حياتي.. إن البشر حين تضيق بهم الأرض يلجأوون للسماء، بينما أنا ألجأ لصدرك و هو الأعظم حتماً.. السماء تشبهك حين يمتلئ سطحها بالنجوم، و حين تغدو صافية كليلة رمضان و أنتِ الهلال المتصدر فيها.
سمائي.. أنتِ الروضة التي كنت أتخيّلها قبل منامي، والثامنة من العجائب السبع، و الفرحة التي حظيت بها، أنتِ الكمال الذي يستر نقصي، و الطمأنينة التي أرغب، و العين التي بها أبصر، أنتِ الحياة ..  و بدونك بئس الحياة أعيش.

هناك 3 تعليقات:

  1. قلت لك ﻻ تتركيني قلت لك حركي أي شيء فيني ...... *

    ردحذف
  2. يآصديق النبض ..
    آنا هُنا جمعت لك شتات آحرُوفي وجعلتهآ رهينة عينآك لعلك تقرأ ؟
    ربمآ أكون سمائٌكَ وأنت بدري والنجوم , عُثت بذاكرتي ومُذكراتي كمآ تعيثُ في السمآء الغيوم .
    آيا صديق آيامي والآمي وآحلامي والجنون .. آنت قاموسي ومصطلحآتي وترجمتي وآلهامي
    آنا سمائُك الاولى وانت السابعه تكبر سمائي وتبقى سمائك سائعه , يافارس يقظتي وصحوتي يافرحاً دُون في صفحات عمري يانُقطة انهت كُل تفاصيل صبري . *" البدر يكمل كل شهر مرة وهلال وجهك كل يوم كاملُ
    قتل النفوس محرماً لكنه حلاً اذا كان الحبيب القاتلُ "*

    ...

    ردحذف
  3. أفتقد أباي الروحي وحبيبي، أفتقد الثلاثينيّ الأسمر، صديقي، لا شيء سيأتي بعده.

    ردحذف