الثلاثاء، 18 فبراير، 2014

المفاجآت المزعجة!


حاولت مراراً و تكراراً أن أمحو ملامح وجهك من رأسي لكنني فشلت.. حيث أصبح من الغريب جداً أن أقضي يوما كاملا دون أن أسترجعها بيني وبيني، رغم السعادة التي تطغى على أيامي هذه الفترة إلا أن وجهك متسلطٌ فوق رأسي!
يحدث أن الغائبون لا يسقطون من دواخلنا بسرعة، لكن لم أتخيل يوما أن أكون ممن يؤكد تلك النظرية البائسة، حقيقةً.. لم أكن واثق من أنك ضمن قائمة الأشخاص الذين يصعب علينا نسيانهم، ليس لسوء حضورك سابقاً إنما لغدر غيابك .. الذين يرحلون بإختيارهم أضعهم في قائمة سوداء و أراهم يتساقطون من صدري يوما بعد يوم، إلا أنت..لأن غيابك أتاني بغتة، و مفاجئ و أنا لم أعهد المفاجآت في حياتي لذلك مازلت أتجرعها،.. ربما! 

هناك تعليقان (2):

  1. أنت لم تؤكد تلك النظرية، بل وقعت ضحيتها.
    أنت لا تستطيع التحكم في النسيان أو التذكر، بل تعاني وتصمت.
    أنت لا تريد نسيانها، بل تشتاق لها والدليل مشاعرك خلف السطور.

    لا أصابك الله جرعة تضرك.

    ردحذف
  2. تحية طويلة لصاحب الرد أعلاه! أنت رائع!

    ردحذف