الخميس، 1 أبريل، 2010

حكاية تشابه !
قبُيل أن يخلق و أن يخرج الى الدنيا الدنيّة كنت أفكر في تركيبة شكله و اجزاء جسمه !يتشكل في بالي ألف تشكيلة , تمتزج مشاعري كثيراً و ذلك غريباً لستُ قريبٌ منهم / لكن من تحمل ذلك هو القريب حقاً !أحببته قبل أن يُخلق , احسسته و أشتاقه ملامحك تلبّسته حينها كثيراً خليلي مازلت اتذكرك و أشتاقك و أفضّلك و اتماشى على قواعدكَ !فترة زمنية قليلة و خُلق ! أخبروني أنه شبهُك تماماً , لم اصدق ذلك فملامحه ما زآلت صغيرة و لا تُرى اطلاقاً !كنت أخشى ان يكون كـ أنت حقاً و يحدث لهُ ما حدثَ لك : /استغفرت الرب و تعذّرت من عقلي لوهلة ,ذهبت مسرعاً لهم , خطواتي كانت ثقيلة رغم ان خفقات قلبي سريعة !!غآب عن ذهني هُم و تناسيتكَ انتْ !ها أنا انظر إليه من خلف زجاج حقير , يمنعني الوصول إليه لم أرى ملامحه لكنّ قلبي كآن يراك انت !الاشياء حولي تهمس و تعذّرت من مسامعي لوهلة ,إستأذنتهم لأرى خليلي الآخر , قدّموه لي و حملته و كنت ألهو عيناي عنهُ !نسيتُكَ حينهآ فبدأت اداعبه بأنفي اللذي كان مُقاربٌ لطولهِ ! ^^
اقشعّر بدني , تجمدت اعصابي نظرآته لي كانت غريبة و مُستكشفة دققّت في بريق عيناه و كنت آراك فيهما و كأنني سقيّتهُ شوقاً كنت احمله لك !ابتسم لي ابتسامة لا دليلَ لها , ابتسمت لهُ و كأنني ارحب به و أزرعه في احشائي و بين ضلوعي !
كان شوقي أقوى من ان اتفادى نظراتهُ / نظراتُكَ !ضممته لصدري و احسست بحرارة في صدري " منعشة " عادَ لي نبضات القلب المفقودة من ثلاثة ايام خلق حباً جديداً طاهرٌ لهُ وحده , أخشى ان يأخذوه منّي إنه اغلى من " إبني " !

أسامة / سامي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق