السبت، 30 أبريل 2011

عبقٌ من الماضي

نعم ما زلت محتفِظاً بتلك الأشرطة , التي تحتويها أغانيك المفضلة و قصائدك ايضاً
عاهدت نفسي بأن لا أنسى اي شيء يحمل القليل من رائحتك, و لا أرمي اي ذكرى كانت محببة لك
نعم ما زلت محتفِظاً بتلك الصور , صورة لك و أنت مبتسم و أخرى و أنت غاضب و أخرى أنت تقفز !
نعم عزيزي أخاكَ ما زال يحتفظ بأدق تفاصيل حياتك , و كأنك تتنفس تماماً
نعم ما زلت أجيد الرسم على الرمل ! , لكن الفرق انني أصبحت أرسم لوحدي , دون سماع نصائحك " المزعجة "
دون سماع صراخك حينما تتفوّه بـ : سعود غلللط كم مرة أفهمك والله انت غبي ما يفيد معك , و دون أن أجيبك بفرح : التكرار يعلم الشطار !

نعم ما زلت متحفِظاً بقلمك الأحمر الناشف , ذلك القلم الذي أكرهه كثيراً ! أصبحت أقبله قبل أن اغفو !
نعم عزيزي أقبله جداً , كي أراك كما عهدتك عيناي بجانب سريري " مُرتمي " ,
نعم ما زلت محتفِظاً بنظارتك العلميّة , التي كنت تعشقها حد الجنون , لأنها كانت تجعل شكلك الخارجي كالعلماء !
كلما أراها أضحك , و كلما رأيت ذكرياتي معك أضحك !
نعم عزيزي أنت تضحكني لا تُبكيني , فأنت تكره أن ترى دموع أخاك و أنا أكره أن اعذبك في قبرك
نعم ما زلت متحفِظاً بأسامي الأماكن التي زُرتها و أنت معي , في باريس و جنيف و ميونخ و ابو ظبي و مكة و آخرها الرياض !
نعم عزيزي أتذكر كل التفاصيل التي كانت تحدث بيني و بينك , و كل المواقف المفرحة و المُخزية

نعم ما زلت أُجيد مضايقة " مشعل " , فهو ما زال يلقبني بـ : البارد كما كنت تلقبني ! برودي يوتره كثيراً و الأغلب أنه يكرهه
نعم عزيزي أنا كما عهدتني تماماً , لكن برودي مختلف بعد رحيلك , برود داخلي لربما ( إنكسار ) برودٌ يشعرني بأن جميع الأشياء تافهة من بعد رحيلك
نعم عزيزي أنا كما عهدتني , حزينٌ جداً على فراقك : )

الخميس، 28 أبريل 2011

مسار مختلف جداً

هي : ابسألك , لك ماضي مثل باقي الرجال ؟


هو : لي ماضي لكن ماضي ضرير !


هي : تبكي عليه باقي ؟


هو : قلت لك ضرير ! , بس جرحي ما برى


هي - تتأمل عيونه : وش انا بدنيتك ؟


هو : حاضري , و باقي الزمن


هي : توعدني بالوفاء ؟


هو : اخاف اوفي و تخونين !


هي : ان خنتك عساه اخر نفس بدنيتي


هو : و ان خنتك انا ؟


هي : عساك متهني و مبسوط : )


هو : ما احدٍ يستاهل صدقيني


هي : ما " احد " بس انت مو أي احد


هو : وش هو انا ؟


هي : انت انا : )


هو : بدري عليها و ربك


هي : انا بهاللحظة اتنفس , ما ابي انفاسي تروح عبث ! ابيها كلها لك


هو - سكت : الله يقدرني !




و ما حيلته ان كان جرحه مثقوب , يتقاطر قطرة / قطرة حتى الموت ؟

الخميس، 21 أبريل 2011

الم

[ مؤلم ]
.

॥مؤلم أن اكتب لك و عيناك لا تقرأ
مؤلم أن اشتاق لك بينما أشواقك خامدة
مؤلم أن ذكرياتي تعجز عن إجهاضك
مؤلم أن أرى طيفك في كل لليلة و لا استطيع احتضانه
مؤلم أن أتذكرك كثيراً , في صلاتي و في منامي و في احلامي بينما عقلك " خالي "
مؤلم أن آتي اليك باكياً بينما دموعك جافةٌ
مؤلم أن أفعل اشيائي الروتينيّة و لست بصحبتي
مؤلم أن أشكو همي و أبوح بفرحي لشخص غيرك لا يستحق


مؤلمٌ أنني لا زلت اشتاقك : (

الجمعة، 1 أبريل 2011

خذلان

كنتُ أرآكِ مختلفةٌ عن بقيّة النساءْ

فِي عَينَايَ جميلةٌ ليسَ جمالُ مظهرٍ !

كنتِ جميلةٌ في نُطقِك - حضُورِك - صِدقكِ : )


كنتُ أبكِي حسرةً على غِيابُكِ فكان غِيابكِ ليسَ كبقّية الغائِبين

الآن ما زلت أبكي حسرةً لكن لا أعلم على ماذا تحديداً !

السبت، 19 فبراير 2011

كُن صديقي

في وقتنا الحالي يصعب على الانسان ايجاد صديقٌ حقيقي صديقٌ مخلص - ملتزم - متسامح - يتناسى جميع اغلاطك فقط ليصبح بجانبك
و لكن علمت في هذا اليوم فقط أنني رجل محظوظ , رُزق بصديق كمثلك ! صديقٌ مفاجئ ॥
يصعب علي أن اوصفك للملأ لأخبرهم بما أنعم الله عليَّ , كنت أنت الملجأ الأخير الذي أتمسك به حينما أغرق كنت أخشى ان أتقرب منك فأجد الصد و " إنكاري " , لكنك خذلت اعتقاداتي و كنت أقرب منهم جميعاً متفهم - واعي - ناصح - يحبني : )
أتعمد التهرب منك فقط لكي لا ترى ملامح الحاجة في وجهي , لكي لا تعتقد بأنني بجانبك لحاجة و " ننتهي " !
أنت فقط من جعلني أصحو مِن أحلامي و خُرافاتي , و أنت فقط من رسم البسمة دُون المطالبة بمقابل و أنت فقط من يفعل و يفعل لأجلي و يأتيني بـ " بُشرى " لم أفعل شيئاً لك بعد ॥

ألستُ محظوظ ؟
شكرا إلهِي

الخميس، 17 فبراير 2011

شعبٌ محروم

شعبٌ محروم !


كنت راح ادوّن بالفصحى لكن لقيت ان العاميّة أقرب و بتخليني أعبر عن الي بقوله بشكل أوضح و أسرع , في الفترة الي طافت كنت في احدى المجالس مع اقرباء لي و كانوا يتكلمون عن " الحب " و كيف ان مجتمعنا و الشعب العربي عامة مكبوت من هالناحية و الخ
لما دخلت في صلب النقاش معاهم و ناقشت عقولهم اكتشفت انهم فاهمين هالمُسمى غلط !
كلمة " حب " يفسرونها بس كـ علاقة بين رجل و امرأة , يعني مثلا / كلمة احبك ما تنقال الا للحبيب و الحبيبة ॥
خلوني بأعترف بشغلة نادر ما يعترفون فيها الناس , أحبك لما تنقال بمجتمعنا " نستغرب " لأننا تعودنا ما نسمعها الا بمناسبة معينة بين شخصين أو بالمسلسلات و الافلام خخ
نادراً ما نسمعها بدون مناسبات و غيره !! نادر و بقوة , و بنفس الوقت محيّرني كثير والله ॥
ليه المجتمعات الغربية يقولونها لكل شخص يعني لهم و بدون أي مناسبة و يقولونها باليوم أكثر من عشر مرات حتى ؟
ليه يرفهون عن مشاعرهم و احنا كابتين , ما اقول لكم اننا شعب عربي " ما يحب " و لا يعرف يحب ! ابداً بالعكس المشكلة اننا بالمشاعر اصدق منهم غالباً

بوقف كلام عن المجتمع العربي , بتكلم عن نفسي شوي :)
أهلي و أغلب الي حولي دائماً يقولون لي انت انسان مندفع و صريح بمشاعرك و هالشيء مو حلو و ياليتك مو كذا
ليه يقولون لي كذا ؟ , انا لا شعورياً لما اجلس مع شخص يعني لي و اهتم فيه و فعلا اعزه تطلع معاي كلمة " ياخي والله احبك "
و ما احسه عيب ابدا و لا اندفاع يمكن صراحة لكن شيء ايجابي مو سلبي ॥
وش المانع من اني أعلم الشخص الي احبه بحبه لي ؟ مهما تكون علاقتي فيه سواء صديق او اخ او غيره
أشوف نفسي مستمتع لما احد يقولها لي بشكل عفوي و بدون مناسبة , فأستغرب كثيير من الي يجلسون ايام بدون ما يقولون هالكلمة
ناس اعرفهم يقولون : طيب انا بيني و بين نفسي عارف ان فلان يحبني و كثير بعد , طيب كلنا عارفين ان مافيه احد بيعاشرك و هو ما يحبك !
بس نفس معنى الكلمة و شعورها ليه ننحرم منه ؟ بس عشان معرفتنا بحب فلان لنا ؟
غالباً الناس ما تفرق معاهم انقالت لهم و لا ما انقالت , بس ترى مو قِلة اهتمام لكن تعودنا خلاص و للأسف اننا تعودنا
و البعض اعرفهم يقولون : اذا بنصير كثير نقولها بنمل و نطفش !!!!
هههههههه و الله شي يضحك و يضيق الصدر بنفس الوقت , بالله مو مكبوتين و محرومين ؟ و المشكلة حارمين أنفسنا ما احد حرمنا هالشيء

-

شيء ببالي و كتبته , و بالنهاية هي وجهة نظري الخاصة :)
أحبكم في الله ( اطبق درسي الي فوق =प )

الاثنين، 14 فبراير 2011

My Fav

موقع يهم كل مصّور و مصّورة ..

http://strobox.com/


لتتعلم كيفية توزيع الاضائة و ابتكار طرق جديدة
موقع أحببته كثيراً لما يحمله من فائدة كبيرة و مهمة في أُسس التصوير !

و هذي نسخة لتحميله على آيفونك :d

http://strobox.com/app


و مما أعجبني ايضاً هذا البرنامج ..
المخصص لـ " الآيفون "
Light Studio

لتحميله و معرفة نبذة عنه ! تفضل هنا

http://itunes.apple.com/us/app/light-studio/id392498531




-

دعواتكم