السبت، 26 سبتمبر، 2015


و بعد رحيلك هذا قولي لي كيف يهدأ الجيش الواقف في قلبي مرتعبا؟ لمن أذهب به؟ لا أحد. أعلم ذلك و معرفتي بهذا الأمر موجع و يقصم ظهري لأنصاف عدة أعجز عن لملمتهم! الحياة الخالية كنت أسكنها قبل ألتقيكِ و سأعود إليها الآن رغم أنف.. لكن لماذا لم تأخذيني معك في رحلتك البعيدة هذه؟ أخبرتكِ مرات عدة أن الغياب المفاجئ لا أحتمله، و أحتمل الموت إن كنت معك فلماذا لم تأخذيني؟ لا جواب منك سوى صمت المكان و صوت الإحتراق داخل صدري. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق