الثلاثاء، 21 يوليو، 2015

كم عام مضى و أنا لم أشتمّ رائحة الحب من يديك


أكتب رسالتي هذه وأنا أحمل الكثير من الغضب و الكثير من الشؤم، أنا اليوم مهزومٌ كما لو أنني عرفت الحقيقة، كما لو أن الحياة وجّهت كل أشعة الحزن تجاهي.. أكتب و أنا أنزف من الداخل الكثير من الأمنيات التي لم أحققها بعد، نعم لم يكن هناك عائق يُعيق سقف طموحاتي إلا أنتِ، هذه الهزيمة كبيرة جداً كعاصفة فشلتُ في الصمود أمامها. ماذا سيحدث الآن؟ ستصلني رسالتكِ وهي مشحونة بالعتب و تفوح منها رائحة الخذلان، أشعرُ كما أنني قرأتها قبل وصولها لعينيّ، أسمعها بصوتكِ الخافت الذي يخشى خدش كبريائي و الدافئ حتى في معاتبتي.. هذه الترهات لا تهم أنا أكتب لكِ لتعلمين مدى حاجتي الآن ليدكِ تربت فوق كتفي و مداعبتكِ لتقاسيم وجهي، يدكِ! آخ .. كم عام مضى و أنا لم أشتمّ رائحة الحب من يديك؟ تعاليّ قبل أن تصل هذه الرسالة لعينيكِ.، لطفاً!.

هناك 3 تعليقات: