الاثنين، 19 يناير، 2015

تصوّري حجم ثبوتكِ في داخلي كلما كتبتكِ!


أكتبُ لكِ لأن لا شيء يثبت حبي سوى الكتابة، فيها أعانقكِ و أشعر أن يداي تداعب قلبك. أكتبُ لكِ لأننا نلتقي في الكتابة و لأن الحياة تزداد مرارةً كلما غابت أحرفنا .. يا صديقتي التي تقرأ بتمعنٍ و أعلم أنها تحوم حول أحرفي، عيناكِ هذه أحبهما و من أجلهما أنا أكتب، ففي الكتابة تفاصيل العمر تتوقف و تترسخ داخلنا أكثر.. تصوّري حجم ثبوتكِ في داخلي كلما كتبتكِ!. ربما هذه كلمات مكررة..و تعبير تقليدي..ربما الأحرف تتشابه.. التفاصيل تتشابه لكن الشعور يا صديقتي يستحيل تكراره. هذه رسالتي الألف لكِ و ربما أكثر. لا أعلم لكن حتماً عجزت عن جمعها و إرسالها لك.. لطالما أبهجتني قراءة الرسائل لكن يصعب علي كتابتها لأني أخشى ترك أثر عميق داخلك أو تفضحني كلمة، أخشى أن تعلمين بعد كل هذه السنوات لازلت صامدا و منتظرا رسالة منك تبهجني لكنه لم يحصل. لا بأس فهذا مُعتاد و أستحقه. صديقتي.. إلى متى هذا الحنين الذي أدسّه في الكتابة؟ إلى متى هذا الهروب الدائم؟ إلى متى الدفء سأجده بالكلمات؟.

هناك تعليقان (2):

  1. كنت كاتبة لك كلام طويل.. بس ما الله كتب يوصلك ❤️
    عمومًا انا ك سعودية افتخر فيك ك واحد من ابناء السعودية ❤️

    ردحذف
    الردود
    1. الله يسعدك و يشرفني ، لكن أنا من أبناء الإمارات بس حتى السعودية أهلي ويشرفني والله
      شكراً

      حذف