الجمعة، 31 أكتوبر، 2014

لم نختلف!


لم نختلف كثيراً لكن ما كان يهزّ فيك الخوف بالأمس أراه يخمد الآن، تنامين الآن بأمانٍ منعزل عنّا. هل أصواتنا اختلفت ايضاً؟ أخبريني أنها لم تختلف فصوتكِ لم أكن أسمعه كبقية السامعين، صوتك أراه نعم أراه تماماً حتى أنه يتشكل على هيئة حضنٍ أحيانا! و يتشكّل لألوان الفرح حين نفرح و يتلبّسه الحزن حين أُغضبكِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق