الاثنين، 7 أكتوبر، 2013

هذه الصباحات

هذه الصباحات التي أقضيها و انا ممسكا بيديك هي ما كنت أحلم به، هذه الصباحات التي تنتشلني من الحزن للا شعور! تماما كما تفعل فيني هذه الموسيقة التي أحب.. الوقت الذي لا أشعر به كيف يمر أو كيف يركض هو ما كنت أحلم به.. نعم! تماماً كما هو الوقت معك..
إن جُل ما أشعر به الآن لا ينتمي للشعور اطلاقاً، اقرب ما يكون للخيال، و كأن شريط حياتي "السعيد" جداً يمر امام عيني، يجعلني أستنزف طاقات مشحونة بالضحك و البكاء الغير مسموع!
أن اكون مجرد من الشعور و أصبح باللا شعور هو تماماً ما كنت أحلم به.

هناك تعليق واحد:

  1. كفآك اتهاماً لنفسك باللاشعور ..
    فأن جميع ماتكتبه هُنا وهناك لشُهور
    يُدين عليك حُبك المغمور
    فكيف لعاشق مثلك مغرور
    آن ينعت نفسه باللاشعور !!
    وآن يٌخفي احساس قد كٌشف
    في حديثه المستور !
    ياسيدي يوجد دآخلك عآطفةً وحضور
    فقط حول اللاشعور للنشوة والشعور
    وستجد الطريق الميســور .

    *آعتذر لك على تمردي
    وتقبل تحياتي و المرور
    وآن آزعجتك ردودي لمُدونتك والعبور
    آعدك بـ آن لاتجدني آعلق ثانيةَ
    على احرفك وجمآل السطور .

    ردحذف