السبت، 30 مارس، 2013

رائحة المطارات..

رائحة المطارات تذكرني بتلك الغرفة البيضاء و السرير الأبيض و الشراشف البيضاء، المعقمات و الأدوية، نعم كالمستشفيات.. إلا أن المطارات أمرّ فهي تحمل طائرات لا إتصال فيها و لا اهتمام، فقط مقعد تستوطن به لساعات و احيانا لأيام! و تأتيك الأفكار من حيث لا تعلم، تجد أنك خلال ساعة واحدة او اثنتين على الأقل استرجعت شريط حياتك و فكرت في هذا وتلك و هذه و امور من الماضي و ربما تقرر لمستقبلك ايضا! لا يسعك الفراغ! تصيبني الطائرات بغثيان الإنتظار رغم أنني أغرق نفسي بدوامة الأعمال و أحاول الإنجاز الا ان صوت القلق يئن وسط أذني! ، ان خرج الوضع عن سيطرتي أذكر توصياتك لي، فأبحث عن أغانينا و أقلب صورك و رسائلك و أعبث برائحة عطرك احيانا، ذلك لا يكفيني فأنا أود أن ادفع الهواء سرعة لأختطف صوتك و لأحتضن كل " اشتقتك" سأسمعها حين أبلغك وصولي .. و لأجعل من صدري مأوى لك و لأحكي لك قصص قصيرة عن وجعي الذي غلبني في بعادنا، أعلن شوقي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق