الثلاثاء، 3 فبراير، 2015

خوف.


أسنلتقي يوماً في قصيدة ما ؟ أو رسالة حنين في ذلك البريد المهجور منذ عصور؟ أسنلتقي يوماً صدفةً بعد ما نتغير و تتغير الأمنيات و الرغبات، بعد ما يموت فتيل الشوق فينا؟ أسنلتقي يوماً بين أصابع ذلك العجوز الذي هرم وهو يصارع السنين و لم تعد تحتمله عكازُه؟ أم سنمضي يا حبيبة عمري ككل الذين مضوا و الحزن اعتراهم، و نبكي السنين و ضياع الفُرص و سوء الحال .. و نشكي لمن سيجيء بعدنا ضيق الوقت و لعنة الحظ؟ هذا الخوف يا حبيبتي يسكن أجزاء جسدي أخبئهُ بإرداتي و أكتبه مجبراً، ينفر منّي! رغم الحب العميق الذي حملته لك و رغم يقيني الأعمق بأنك تحملين لي أضعافه داخل صدرك إلا أنني لا أطمئن. و أكاد أجنّ من فرط خوفي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق