الأحد، 28 فبراير 2016
في الحب لا ينتهي صبرك
تعثّرت قليلاً ومجبراً ورغم ذلك لم ينصرني أحد حتى أنتِ. هكذا سترحلين؟ دون إلتفات منك على ما قدمت؟ من ينتشلني من الحزن بعدك؟ كيف أنتزعك من داخلي؟ من يُجيب على أسئلتي هذه!؟ جعلت من صدري وطنا لك ثم هربتي فلن تكفيني حياة واحدة كي أركض خلفك. ما عُدت حبيبك الأول؟ طفلك المدلل، رجل البطولات العظيمة، الغامض بشكلٍ رهيب! ما عُدت رهانك الكسبان، حلمك الجميل، ملجأك الوحيد؟. لا أملك أي جواب لهذه الأسئلة وأنت أيضاً، لكنني أملك معلومة أكيدة، أن في الحب لا ينتهي صبرك إلا إذا إنتهت مشاعرك.
الثلاثاء، 16 فبراير 2016
معركتك
لا أحد يستطيع أن يقرأ تفاصيل وجعك الذي زُرع داخلك مذ عشرات السنين ولا أحد يمكنه ملاحظة قطرات العرق الناتجة إثر هرولتك نحو النجاة، نحو الحياة هرباً من صلابة الظروف.. لا أحد يمكنه هزيمتك لأن الحياة قد هزمتك مذ سنين ولم يتبقى لك من النصر شيء، لا أحد يمكنه الإنصات فهذه ليست هوايتهم ولم يكونوا مجبرين يوما على ذلك. تتحدث وحدك وتنصت وحدك و تحسم أمرك بينك وبينك، لا أحد مهتم. وحدك من يفعل! هذه الحياة معركتك وحدة فحربك لم تكن يوماً من إهتمام أحدهم، سيقفون معك لكن ليس الآن ففط حين تنتصر.
لهذا يجب أن تؤمن أشد الإيمان بحقيقة أن يعيش البعض طوال حياته دون أن يخوض معركة واحدة، لحسن حظهم ربما أو لسوء حظك أنت، لأنك تنعكف وحدك هناك وتتساءل ما إن كانوا قد سلكوا الطريق كما سلكته أم أن أحدهم حملهم على الأكتاف وعبروه كما يعبر الماء من بين أرضٍ جافة وتحييها! .
الاثنين، 25 يناير 2016
الأربعاء، 6 يناير 2016
يرحلون
يرحلون الناس بلا شك. إنها حقيقة طبيعية وُجدت مذ خلق آدم، لكنهم حين يرحلون لا يرحلون وحدهم. يأخذون معهم أرواحنا وقلوبنا، لهفتنا للحياة، سعادتنا، لا يتعمدون إحزاننا فقط يفعلون ذلك دون أي تدخل منهم! ربما تدخّل منا حين وضعنا كل آمالنا عليهم حين علّقنا سعادتنا معهم، حين قطعنا الوعد على أنفسنا أن لا نتجاوزهم، هذا الحُكم قاسٍ علينا لم نعد نحتمل ورغم ذلك صامدون. ليس الحب من يفعل ذلك بل نحن.. متى نستوعب أن الطريق الذي سلكناه معهم سنُنهيه وحدنا؟ مهما طالت الدروب بيننا مهما تغلّبنا على كذبة "سنبقى سويا حتى نشيب، حتى نموت" يجب أن نعي الحقيقة قبل أن نفقدهم و نفقد ذاتنا معهم.
الجمعة، 6 نوفمبر 2015
ليتني أنجو.
مندفعون نحو الحياة متشبّثون بالأمل. هكذا كنّا صحيح. رغم ما أخبرتِني به أن الذي بيننا يستحيل أن يدوم أكثر فالمسافة تحجب الشعور و الشعور إن حُجب فلن يصل لبتغاه و هذا ليس مبتغانا أنا و أنت! بيننا مئات المّدن و ألوف الأميال، عاجزون عن دفع هذه المسافة أو غض بصر قلوبنا عنها فهي موجودة بيني و بينك، بيني وبين طعامي بيني و بيني ، بيني و بين عيناكِ لا نستطيع إنكارها و التظاهر بأنها ليست موجودة و أنها تتسّع في كل يوم و مع إتساعها تضيق بنا الحياة، لماذا يهرب الأمل من المنافذ حين يدخل الحب من الأبواب؟ ليس هذا ما علّمونا إياه .. هل هو خطأي أم قدري؟ لا يهمّ! المهم أننا عاجزون الآن و الأبواب مُغلقة و يداي أقصر من أن أمدهم لك لننجو سوياً.
آه لو تعلمين كم تؤذيني كلماتي هذه، رغم كتابتي إلا أنها كطوقٍ أستعين به لأنجو من غرق التفكير و ليتني أنجو!.
الأربعاء، 21 أكتوبر 2015
أكتبي لي
أتطلّع لحديث معكِ أو رسالة تحمل الكثير من الحميمية التي إعتدتها. ما أجمل رسائلك و ما أشهاها، فهي تقرّب البعيد و تُبعد القريب، و تصيّرني لرجلٍ ضعيف. يضعف أمام أول حرف من كلمة أحبك و يغدو مرهقاً في آخرها.. تحوّل أضلعي اليابسة إلى أجنحة حُرة طليقة، يوماً تصلني فيه رسالتك لهوٓ من الأيام التي تحدث فيها معجزة الفرح!.
منذ المكالمة الأخيرة و أنتِ في خاطري، حاولت تجاهل حضورك في عقلي و صدري و الغريب أني شعرت بوجودك في جميع الأماكن من حولي لستِ فقط موجودة بداخلي، كيف يتجرّد المرء من فكرة تزاوله حتى في منامنه؟ هكذا أنتِ.
أكتبي لي الآن لا تستأخرين ساعة ، الآن حيث مكانكِ و الزمن الذي يحاصرك الآن، أكتبي لي، أكتبي لي أنكِ لن تنسين أيامي ولو فرّقتنا أعوام ستجمعنا رسالة.. أكتبي لي.
الجمعة، 16 أكتوبر 2015
صدرك اوسع من السماء
أعلم حقيقة الأمر. و الطريق الذي نسلكه الآن وعر جداً، لكن قولي بحقّك أيعجبكِ أننا لسنا سوياً؟، لا أظن أنكِ تفعلين.. فلمٓ العناء المتكرر الذي تشبّعت أرواحنا منه! لقد هرمنا يا حبيبتي رغم شباب عمرِنا و تقبّرت أحلامنا و الصورة التي كنا نراها كاملةً قد شوّهت، لا بأس أن يحدث ذلك، لا بأس أن تزاحم الهموم حبّنا، فصدري يتسّع لهذا و كما أعرفك سابقاً و أعرفكِ الآن أن صدركِ أوسع من السماء فلا شكّ أنه يتسع.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)