الأحد، 5 أغسطس 2012

لَمحة ..

في الطريق أجد أُناس تركض لهوا لتزيين حياتهم 
هذا يُنجز و هذه مسرعة كي لا تفوت الباص ، و هنا طفل يبكي لأنه لم يشتري الحلوى التي أرادها ..
و هناك مُسن يمسح دمعة سقطت حسرة على شبابه و هنا شابّ يمد يد العون لأعمى كي يعبر الطريق ..
و أمامي فتاة مسرعة كي لا تجعل حبيبها منتظرا فالإنتظار يُغضبه ، و على يميني طفلة تعبث بشعرها الذي يؤذي عيناها !

أما أنا ؟


فاقد و مفقود .
 

الجمعة، 20 يوليو 2012

بكِ يا محبوبتي أكتفي

  بقربك يكون القبيح جميلا و الحزن سعادة، وبقربك تعلمت أبجدية الجمال و أبجدية الغناء و أبجدية الكلمات ..
بإبتسامتك تُخلق مدينة أطفالها كشجر الصنوبر ، أُناسها طيّبون ، يمرحون و يضحكون ، مسالمون ، لا يسرقون ، و لا يغتالون لحن قصيدة ما ، و لا يقتلون الحيوان بزعمهم أن هوايتهم يمارسون !
مدينة بها أشياء جميلة و كل الألوان التي أُحب و تحبين ، طقسها كما تتمنين ، عصافيرها تهتف بلغات أُتقنها و تتقنين ..


تُقبِّليني فأنتشي أملاً، أرى الأسود أبيضاً، قبلتك تُحرر جسدي من القيود و من جميع الأشياء التي أكره  و تكرهين!
عابثة أنتِ بكل خلية داخل جسدي ، قادرة أنتِ على تكوين يومي، بكِ يا محبوبتي أكتفي .







الأحد، 24 يونيو 2012


إحتضاري ليس إلا أملاً .. و حروفي ليست إلا في نفسي رثاء

لستُ أطمح بالعيش دون غفران .. فالندم يمحو لذة البقاء !

طريق طويل

..

سفر طويل و طريق طويل ينتظرني ، و سرير أبيض و أجهزة مُسخرة لمعرفة ما يجهله الإنسان ..


ادوات طبية يتادولها المحترفون، المهووسوون ، المتعجرفون، الخبيرون، لشقّ صدري و يداوون علة ليس لها دواء .

متى تأتين ؟

جميع الأشياء تُجبرني على أن أكتبكِ، عزلتي ، تعبي ، حنيني ، خوفي ، ترددي ، إنقيادي ، إنفعالي ، و اخيرا إسمكِ !

قبل المجيء كنت أشتم فكرة تواجدك و أتجاهل شعور يقودني لدوامة مرهقة ، هواك يأكُلُني يسترق آخر أنفاس صدري ، يتمحور حول عقلي، يعبث بمخيّلتي ..

ها أنا الآن أستمع لجميع أغانينا و أقرأ ما تحبين و أبغض ما تكرهين، أحتفظ بأدق التفاصيل و أنتظرك تُطربين مسامعي ..حينَ تنادين

ها أنا الآن وحدي منعزل أتألم .. أتساءل (..) متى تأتين ؟


السبت، 23 يونيو 2012

أنا الذي

أنا الذي يخشى الهزيمة ، الهارب من النهايات ، أنا الذي يطمح لأن يجعل من كل علاقة بدايات  ..
أنا الذي أخشى البوح فأخسر، و أخشى أن الصمت قد يقتل، تارة أرجو الصبر و تارة أردد (بعض الهوى لا يقبل التأجيلا *) إني مبعثر بين الإندفاع و التردد !


أنا الذي تعتريني رعشة الحب حين أقترب منك، و حين أستشعر نكهة الحب في ريقك ..
أنا الذي أُصاب بالحيرة حين أسمعك تناديني، فجميع كلمات الإستجابة لا تكفي لألبيك، فتخذلني الكلمات و أهتف: (همم) و ذلك يزعجك ..
أنا الذي بات يعشق الفجر و يحلم بأيام و سنين جميعها فجرا ..
أنا الذي تمكّنت مني الغيرة، أغار من النوم إذ يسرقك مني، أغار من الصمت إذ انه يعتريك كثيرا ..
أنا الذي هزمني الحب مرة حتى أصبحت أهابه ..

أنا الذي لا أكترث بأن تصلك مشاعري، و لا أكترث بما أعنيهِ لك ، فقط أكترث لحضورك و غيابك ..

أنا الذي أُغضب ذاتي حين أُردد (  ذنبي أنا رجلٌ له ماضي*) ، أحقاً هذا ذنبي؟

الجمعة، 22 يونيو 2012

أُذكّركِ ؟

اسمكِ أربعة أحرف و لكل حرفٍ مائة قصة و ألف رواية، أنطقُهُ فأصرخ قهرا : يا لوجعي يا لصبري .. 
 و آه من قهر الرجال ..


غلبني الشوق فـ متى تأتينَ !
غلبني الأنين فـ متى تعودينَ !
إن خانتكِ ذاكرتكِ فمن أجل حبي المهزوم سأذكّركِ ، سأعيدكِ خلف التاريخ إلى ما وراء ذاكرتي ، هناكَ حيثَ تذكرين


ملاحظة :


( أنا اذكركِ في كل حين ، ليس فقط إذا غلبني الحنين )