الجمعة، 16 أكتوبر 2015

صدرك اوسع من السماء


أعلم حقيقة الأمر. و الطريق الذي نسلكه الآن وعر جداً، لكن قولي بحقّك أيعجبكِ أننا لسنا سوياً؟، لا أظن أنكِ تفعلين.. فلمٓ العناء المتكرر الذي تشبّعت أرواحنا منه! لقد هرمنا يا حبيبتي رغم شباب عمرِنا و تقبّرت أحلامنا و الصورة التي كنا نراها كاملةً قد شوّهت، لا بأس أن يحدث ذلك، لا بأس أن تزاحم الهموم حبّنا، فصدري يتسّع لهذا و كما أعرفك سابقاً و أعرفكِ الآن أن صدركِ أوسع من السماء فلا شكّ أنه يتسع.    

السبت، 26 سبتمبر 2015

تعالي نفرح

لطالما حلمت أن تسير الحياة كما نشتهي رغم تقلب ظروفها و نظل أنا و أنتِ كما عهدنا بعض، تحبينني دائما دون تساؤل و أحبكِ أكثر.. تتعثر الحياة و لا نتعثر بها أُمسك بيديكِ و تشدّين عليها ثقةً و شوقاً.

هكذا أصبحت منذ هربت من البؤس لعينيكِ مستقرا، بذلت كل الجهد كي أستقر فيهما دون أن تشعري و في وقت من الأوقات ظننت أنني قد نجحت بذلك و اليوم أتساءل هل حقاً نجحت في ذلك؟ أم أن عشقي أوهمني بذلك النجاح الذي أوشكت على أني أستحق وسام الحب مثلاً!

أجيبيني يا حبيبتي! نجحت أم فشلت كبقية الرجال؟ كما أسمع عن تجاربهم الفاشلة حين يقعون في حب إمرأة نقية جداً و تخطف نبض القلب من صدر الرجل خلسة دون أن يشعر و رغم كمالها إلا أنهم لا يستحقون.

سعيت كثيراً كي لا أشبه أحدهم في حبي، و خبأت الكثير كي أستمر في إبهار عينيكِ و أجعلك تقعين في حبي مراراً و أدّعي أنها صدفة و أني رجل محظوظ! أنا حقا محظوظ لأن ما سعيت إليه كان يستحق.. السعي خلف عينيكِ أمر يستحق العناء و جداً.


هذا الحب كبير جدا و إيماني به يكبر مع كل إشراقة يوم جديد، و إلا ماذا تسمّين حنيني الذي يزداد كلما استغفلنا الوقت و سرقك مني؟ و أنتِ كذلك مؤمنة به. لن نستحمل فقدان طوبة واحدة مما بُني فيه و لن أستحمل الحزن الذي يخيم صوتكِ، صوتكِ أنتِ تحديداً يجب أن يبتسم دائماً فلا يليق بك سوى الفرح.. تعالي نفرح!





المُخلص لكِ دائماً .

و بعد رحيلك هذا قولي لي كيف يهدأ الجيش الواقف في قلبي مرتعبا؟ لمن أذهب به؟ لا أحد. أعلم ذلك و معرفتي بهذا الأمر موجع و يقصم ظهري لأنصاف عدة أعجز عن لملمتهم! الحياة الخالية كنت أسكنها قبل ألتقيكِ و سأعود إليها الآن رغم أنف.. لكن لماذا لم تأخذيني معك في رحلتك البعيدة هذه؟ أخبرتكِ مرات عدة أن الغياب المفاجئ لا أحتمله، و أحتمل الموت إن كنت معك فلماذا لم تأخذيني؟ لا جواب منك سوى صمت المكان و صوت الإحتراق داخل صدري. 

الثلاثاء، 21 يوليو 2015

كم عام مضى و أنا لم أشتمّ رائحة الحب من يديك


أكتب رسالتي هذه وأنا أحمل الكثير من الغضب و الكثير من الشؤم، أنا اليوم مهزومٌ كما لو أنني عرفت الحقيقة، كما لو أن الحياة وجّهت كل أشعة الحزن تجاهي.. أكتب و أنا أنزف من الداخل الكثير من الأمنيات التي لم أحققها بعد، نعم لم يكن هناك عائق يُعيق سقف طموحاتي إلا أنتِ، هذه الهزيمة كبيرة جداً كعاصفة فشلتُ في الصمود أمامها. ماذا سيحدث الآن؟ ستصلني رسالتكِ وهي مشحونة بالعتب و تفوح منها رائحة الخذلان، أشعرُ كما أنني قرأتها قبل وصولها لعينيّ، أسمعها بصوتكِ الخافت الذي يخشى خدش كبريائي و الدافئ حتى في معاتبتي.. هذه الترهات لا تهم أنا أكتب لكِ لتعلمين مدى حاجتي الآن ليدكِ تربت فوق كتفي و مداعبتكِ لتقاسيم وجهي، يدكِ! آخ .. كم عام مضى و أنا لم أشتمّ رائحة الحب من يديك؟ تعاليّ قبل أن تصل هذه الرسالة لعينيكِ.، لطفاً!.

الخميس، 25 يونيو 2015

الكذب أسود

و إننا حين نكذب نختلق مسافة شاسعة بيننا و بين من نريد، فليس هناك كذبة بيضاء أو سوداء كما يدّعي البعض فكل الكذبات سوداء.. و هو خيار الضعفاء الذين يعجزون عن الوقوف أمام الحقيقة بوجهٍ قوي مبتسم، صريح!، و اسوأ الكذب هو الكذب على نفسك، فحين تكون تعيساً مثلاً لا تجبر عقلك بفكرة أنك سعيد لمجرد أن تتفاءل كذباً. فبهذا أنت تخلق بينك و بين نفسك أطول أنواع المسافات لملاقاة ذاتك.

السبت، 20 يونيو 2015

خيال

أتخيل لو أننا إلتقينا في زمنٍ غير هذا أو مدينةٍ غير مدينتنا هذه، لكان اللقاء بيننا أقرب و التفاصيل أعمق لكانت الأمكنة كلها تنظر إلينا برحمةٍ تسع شوقنا، لكانت المباني كلها تُضاء حين قدومنا.. و الشوارع متعطّشة لخطواتنا، لذهبنا يوماً للسينما كي نتعلم من الأفلام كيف نحب ببساطة و ينتهي اللقاء بقطعة بيتزا نأكلها في طريقنا لمنزلك.. تودّعيني بنظرة مطوّلة و قبلة. لكانت حياتنا أجمل لو سمحتِ لخيالي هذا أن يتحقق.

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

رسالة رقم ١٠١

لا لم أكن أعلم أن تلك الوصايا ستقام عليها قواعد حياتك و أن ذلك سيغيّر الكثير في حياتي، كانت كلمات عابرة لا تسكن صدرٌ مات منذ زمن بعيد لم يترك لهذا البيت سوى الذكريات البشعة و ألسنة البشر المرّة الذين لا يفكرون سوى بمشاعرهم.. بالمناسبة صحيح. كيف لهم أن لا يشعرون بغيرهم؟ ماذا لو أن أحد مسّ طرفهم؟ لا أظن انهم سيستمرون بما هم عليه الآن، غريب أمرهم و كأن الأذى لا يطرق سوى أبوابهم و أن الجميع يخطئ و هم وحدهم صائبون، لقد تجاوزوا مرحلة الأنانية يا صديقتي هم الآن وصلوا مرحلة اللا شعور بالآخرين فعلاً و قولاً. لا يهمكِ هذا أعلم لكن دعينا نتعمق فيهم أكثر كي نتناسى أمرنا هذا دعينا ننشغل بهم كي لا تنشغلين بي.. أنا على ما يرآم و الحياة قريباً ستطلّ علي بشمسٍ جديدة ربما تحمل معها مفاجآة كثيرة مفرحة، كلماتي هذه لن تغريكِ و لن تصدّقيها فوحدكِ القادرة على قراءة ما داخل الكلمة.. وحدكِ تفهمين أحرفي المتهالكة و أن هذا كله كذب و جميع رسائلي ما هي إلا وهمٌ أغذي به بصيص الأمل داخل صدري. وحدكِ! و هذا يقتلني!.