أعدكِ أن أكون هنا و أكون بديلا أيضاً! فدعيني في خانة الطوارئ خاصتك أو إجعلي رقمي أول قائمة أرقامك أو إجعلي قائمتك كلها رقمي .. يمكنكِ أن تعثري عليّ إن عجزتِ عن الحصول على غيري، منتظراً إشارةَ قلبك الذي بت أعرف كل الطرق المؤدية إليه. تصوّري أني لم أعد أتوه عنه مثل قبل! ربما كنتُ أحسم أمري لرحيلك هذا أو أسمه نصف رحيل؟ مشكلتي أنني لا أؤمن بأنصاف الأشياء لكنني معكِ فعلت و آمنت.. المهم أنك عالقةّ معي، هنا داخل صدري.
الخميس، 20 نوفمبر 2014
الجمعة، 14 نوفمبر 2014
ما كنت أعلم
ما كنت أعلم ما سيخلفه غيابك و اليوم علمت الكثير، علمت أن السماء ليست زرقاء ككل يوم و الشمس قد تسرق الغيوم نورها و علمت أني لم أكبر أبداً في كل مرة أذكرك فيها و الذي هو دوما ما أقوم بفعله، ذاكرتي نشطة جداً تجاهك .. و علمت أن كثرة الناس من حولي ليست مهمة و لا تغني و أحيانا يتجسدون البشرية بأكملها في شخص واحد يغنيك عنهم فكنتِ أنت ذلك الشخص لكنك الآن لم تعودي بجانبي فهل هذه الوحدة التي أشعر بها؟ لكن الأرض مليئة بالبشر و حياتي غارقة بالعمل و النوم و الأكل.فكيف أكون وحيداً و هذا حولي؟ لا أدري. تعلمت ايضاً من غيابك أن ذبذبة المشاعر أمر مقيت يتسبب في إخلال في روتين حياتك. تارة يقرّبك من هذا و تارة يبعدك كل البعد عن تلك! و تعلمت أن وقوفك على قدميك دون إبتسامة ما هو إلا سقوطٌ داخلي.. يكسر فيك كل شعورٌ جميل و ذلك الوقوف يعمي البصيرة.. يعميها عن السعادة و الألوان و عن التمسك في أطراف الأمل. تعلمت كثيراً.. كان غيابك درسٌ عميق عميقٌ جداً حتى الوجع و الإصطدام في الواقع.
الاثنين، 3 نوفمبر 2014
حمامتي الغائبة
ملاكي.. حمامتي الغائبة.. أعطنِي يديكِ لآخذك معي آخر المشوار. ذاك البعيد جداً الذي أخلق من أجله أجنحةً لأصله، تعالي لا تخشينٓ المسافات فكلّ المشاوير صعبة لكن المهم أن نصل أن نستقر،أخبرتك كم أحب الإستقرار و أنتِ معي.. وجهكِ أمامي و يدكِ اليسرى على صدري و اليُمنى فوق رأسي، عيناكِ تحاول أن تسرقٓ كل النور من عيني. أعطنِي يديكِ لنذهب بعيداً كل البُعد عن هنا! تعالي! فإني أطلبكِ ذهابا لا هروبا. أمثالي لا يحبون الهروب.. و أنتِ تحبين الأمان و أنا أمانك. ملاكي.. حمامتي الغائبة.. تعالي ففي الحياة أشياء لم نعبرها و جنونٌ بنا لم نُظهرهُ و فرحةً تريد أن تكتمل، بربِّك أعطنِي يديكِ.
السبت، 1 نوفمبر 2014
في حياة أخرى
في حياة أخرى لكِ الزهور و الألوان الزاهية و عناقيد العنب قريبة جداً و السماء صافية و القمر يبتسم لكِ، الأغاني و حلاوة العيد، الأمطار هطولها مستمر.. كل أحلامك تقولين لها كوني فتكون. في حياةٍ أخرى لا ذكور و لا حنين لا رسائل تُبعث و لا إتصال حميم.. الرياح لا تسير عكس إتجاهها كل السواد يتحول لبياض، تتمسكين بها بشغف عجيب و لا تخذلك و هذا ما تحبين. حقيقةً أن الجميع يحب حياته الأخرى إلا أنا.. فحياتي هذه أحبها لأنكِ فيها لا لأنها تستحق الحياة.
الجمعة، 31 أكتوبر 2014
لم نختلف!
لم نختلف كثيراً لكن ما كان يهزّ فيك الخوف بالأمس أراه يخمد الآن، تنامين الآن بأمانٍ منعزل عنّا. هل أصواتنا اختلفت ايضاً؟ أخبريني أنها لم تختلف فصوتكِ لم أكن أسمعه كبقية السامعين، صوتك أراه نعم أراه تماماً حتى أنه يتشكل على هيئة حضنٍ أحيانا! و يتشكّل لألوان الفرح حين نفرح و يتلبّسه الحزن حين أُغضبكِ.
الجمعة، 24 أكتوبر 2014
مما تعلمته
علمتني الحياة يا صغيرتي ان لا أعذر من أداروا ظهرهم عني لأني علمت مؤخراً بأن الرحيل قرارٌ لا أجبارٌ و كل من رحلوا هم راحلين عنا عمداً.. لطالما دعيت الله أن يردهم لي رداً جميلا و لم أكن أعلم أن برحيلهم سيأتي الأجمل، علمتني الحياة أن الخضوع لمرارة فقدهم هو تصرفٌ أحمق يسيء لنا دون شك! كيف نشتاق لمن لا يشتاقون؟ كيف نُرخص مشاعرنا لمن لا يحاول الحفاظ عليها؟. قرأت مقولة لأحدهم تقول" لن يركب الناس على ظهرك الا اذا انحنيت". تماماً هذا ما نفعله حين نتمادى بشعورنا نحو من لا يستحق، يعرفون مكانهم في دواخلنا ثم يبدأ تملقهم و تظهر لنا بشاعة تصرفاتهم و نُعجب بقليلٍ من لطفهم.. كالفقراء نحنُ أمامهم! يزعجني هذا عندما يحدث لأحدهم.. متى نعي أن كل شيء في الحياة نستطيع أن نتملكه إلا القلوب فهي مجنّدة. تصوّر أن تنتظر من أحد أن يحبك.. تنتظر منه رسالة شوق، أو سؤال عن حالك.. تصوّر أن رغم إنتظارك المُحبط تماما لا يُجدي بهم!
علمتني الحياة أن أحفظ قلبي لمن يحافظ عليه و لمن يدرك أهمية وجود تلك المشاعر في داخلي، و لمن يبادر قبل أن أنتظر أو أطلب.
الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014
ما بالُ شعورك؟
أتشعرين بي كل ما هزّ صوتك ضلعي الأعوج؟
أتشعرين بثقلِ كتفيّ؟
بالسماء إن أمطرت همّا..إن إرتوت الأرض من صبري..
أتشعرين بي كل ما فاحت الأشواق من صدري؟
كل ما إرتفع صوت الإنكسار من تحتِ؟
توارت الأحلام أمام عيني، و رماها الواقع في وجهي..
ألا تشعرين بأن الحياة هزمتني؟!
و تساوت الأشياء و لم يعد هذا المكان مكاني و لا تلك الأرض أرضي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)