الاثنين، 24 فبراير 2014

تعريف!

لستُ من هؤلاء أشباه الرجال الذين في مجتمعك البائس جدا ،
 أنا رجل الصعوبات..الذي لا يستسلم،
 رجل لا يستعرّ من انه أحب فتاة تحمل الكون بعينيها.. 
لستُ من هؤلاء الذين يخجلون من دمعهم زعما بأن الجفاف قوة،

أنا رجل الأحلام الذي حلمتِ به يوما .. أنا الأمان بعينيكِ ..
و لا تنسي أني لستُ ممن يدير ظهره عن العقبات.، بل اصارعها.. أنا صاحب الإنتظار الذي لا يسأمه، و الأناني بقلبك، أنا سُلطان قلبك الذي لا تستغنين عنه.. و المجنون فيك..و المغرم ايضاً، أنا الذي تتبادلين معه النظرات الحانية.. و أنا من لا يسقط إسمه من دعواتك، أنا المشتاق لموعد لقاء، و الساعي خلف الوصال.. أنا الجميل بعينيك و قبيح بأعينهم، أنا الثائر على حنيني .. و الشاكي مسافة بعدك.. أنا المختلف أشد الإختلاف.. 
أنا حبيبك.

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

المفاجآت المزعجة!


حاولت مراراً و تكراراً أن أمحو ملامح وجهك من رأسي لكنني فشلت.. حيث أصبح من الغريب جداً أن أقضي يوما كاملا دون أن أسترجعها بيني وبيني، رغم السعادة التي تطغى على أيامي هذه الفترة إلا أن وجهك متسلطٌ فوق رأسي!
يحدث أن الغائبون لا يسقطون من دواخلنا بسرعة، لكن لم أتخيل يوما أن أكون ممن يؤكد تلك النظرية البائسة، حقيقةً.. لم أكن واثق من أنك ضمن قائمة الأشخاص الذين يصعب علينا نسيانهم، ليس لسوء حضورك سابقاً إنما لغدر غيابك .. الذين يرحلون بإختيارهم أضعهم في قائمة سوداء و أراهم يتساقطون من صدري يوما بعد يوم، إلا أنت..لأن غيابك أتاني بغتة، و مفاجئ و أنا لم أعهد المفاجآت في حياتي لذلك مازلت أتجرعها،.. ربما! 

الجمعة، 7 فبراير 2014

أكتب هذه الرسالة و أنا على يقينٍ تام أنكِ هنا تقرأين، صديقتي .. أتعلمين ما أكثر شيء يشبهك؟ و كلما نظرت إليه أذكرك؟، إنها السماء! نعم، سِعة السماء و حجمها كلها أمور تذكرني بصدرك الحنون الذي لا يعرف القسوة.. و صبرك عليّ كلما أتيتك حاملا غضبي، و شكواي من أتفه أمور حياتي.. إن البشر حين تضيق بهم الأرض يلجأوون للسماء، بينما أنا ألجأ لصدرك و هو الأعظم حتماً.. السماء تشبهك حين يمتلئ سطحها بالنجوم، و حين تغدو صافية كليلة رمضان و أنتِ الهلال المتصدر فيها.
سمائي.. أنتِ الروضة التي كنت أتخيّلها قبل منامي، والثامنة من العجائب السبع، و الفرحة التي حظيت بها، أنتِ الكمال الذي يستر نقصي، و الطمأنينة التي أرغب، و العين التي بها أبصر، أنتِ الحياة ..  و بدونك بئس الحياة أعيش.

الأحد، 2 فبراير 2014

ثرثرة .

صديقتي، الصباح هذا غريبا، باردا لكن برودته جميلة ليست قارصة،.. مستلقٍ على سريري منذ عشرة ساعات، لم يحالفني الحظ مع النوم، مزاجي يبدو طبيعياً لكنه ساعة بعد ساعة يميل للإكتئاب.. أخذت قلم و ورقة لأعد جدولا ليومي و أنجز فيه لو شيئاً واحدا يستحق الذكر، لكنني لم أجد أو لم أستطِع في الحقيقة!، أكره كوني عديم فائدة و أن اعيش حياة عشوائية، أن لا أحضر إجتماعاً أو أوقع معاملة، أن لا أستلم طلبا و لا أرسل أمراً، أن أكون زيادة عدد في هذه الأرض أمرٌ يقتلني.. يشعل الغضب داخلي و لا يخمد، لكن في الواقع أصبحت هذه حياتي منذ استيقظت يوما و لم أجدك بجانبي، لم أجد عطرك الذي أحببت و لا صوتك الدافئ حين يتمتم إسمي.. أشعر كما لو أن الأرض تلفظني، ترفضني، تلعنني! 
شخص عشوائي، رقم كبقية الأرقام..  هذه حياتي التي لا أبغيها بحماقاتي إشتريتُها. 

الجمعة، 31 يناير 2014

صديقتي

إنكِ ذكية جداً حين تجعلينني معلقاً طوال اليوم وحيدا .. لم أستنكر مدى صبرك و قوة تحملك على الغياب حقيقةً لأنكِ إنعكاس الكبرياء .. سعيدٌ بأن قلبكِ يملك تلك القدرة ، على إدارة ظهرك لمن يدير ظهره.. عظيمةٌ أنتِ يا صديقتي حينَ تردّين الصاع"صاعين" و تبتسمين.. أنا الضعيف المُنهزم أمام هذا الغياب و لن أخجل من اعترافي هذا لأن أيامي القادمة ستكون كلها إعترافات..إنهزامي هذا ليس الإ شوق..و ضعفي هذا ليس إلا حنين، فلمَ أخجل؟
صديقتي القريبة البعيدة ، ترعبني فكرة أن اربعة و عشرين ساعة أقضيها دون إبتسامة منكِ، دون لحظة تذمر منكِ.. يا كم أصبحت أقدس تذمرك! دون أن اوبخك على هذه العادة السيئة حين ترين مجتمعك بنظرة سوداوية.. رغم إتفاقي التام معك، دون إتصالاتنا العابرة.. رسائلك.. تغريداتك المبهمة، أغانينا المشتركة، مسلسلاتنا التي نعشق..
صديقتي البعيدة كل البعد عن عيني و القريبة كل القرب لقلبي.. يزعجني أنني عدت لعاداتي السيئة بعدك، و أكره غيابك لهذا السبب من ضمن ملايين الأسباب.. يزعجني أن حياتك لم تتوقف و أنكِ لا زلتِ تبتسمين رغم أن لا أحد قادرٌ على إسعادك كما أفعل، لأنني مجنون و كم تحبين جنوني! 
(صديقتي كوني بخير، آمنة، سعيدة، مبتسمة..  عنكِ و عن سعود)

الخميس، 30 يناير 2014

صديقتي..

الحقيقة التي عجز عن تصديقها قلبي، هي تقبل رحيلك الذي لم يترك لي أي شيء يوحي بأنك تريدنني أو ستشتاقين يوماً فتعودين.. غيابك هذه المرة لم يكن كأي غياب، أشعر و كأنما غيابك إنتصر و أن قلبك لم يعد يأبه بشيء يخصني.. غيابك هذه المرة أذاقني مرارة الهزيمة، و كم أكره الإنهزام. حين أخبرتك أنني غير قادر على الإلتزام و أنني أبحث عن السعادة، لم أكن أفقه أنك السعادة التي تخلّيت عنها، كم عقلي مشحونٌ بالغباء؟ فرطت بالسعادة التي لطالما بحثت عنها و لم أجدها.. نعم، أنا من هؤلاء الذين لا يستشعرون قيمة الاشياء الثمينة الا حين تذهب.. أحمق و حماقتي لن تتغير،لأنني خلقت هكذا، عيناي لا تكتفي بالموجود.. لا تبصر النعمة كثيراً..
لأكون صادقا معك، لم أتوقع يوما انك قادرة على الاستغناء عني.. ليس لكوني رجل مميز، بل لأن أمثالك صادقين مخلصين في مشاعرهم، يقدسون العلاقات العميقة و لا يبالون بالمسميات و التصنيفات.. هكذا رسمتكِ في عقلي و ما زلت مصرّ على أن رسمتي متقنة و حقيقية، لا أعلم إن كنتِ متنازلة تماما عن علاقتي بك أم انك مجروحة فحماقاتي كم آذتك!.. لا أريد خسارتك، خسارة السعادة، لست مستعدا لمواجهة الحياة البائسة هذه دونك.. فأنتِ من أعطت حياتي الألوان و منذ رحيلها صارت الحياة مسوّدة.

السبت، 25 يناير 2014

لصديقتي..

لصديقتي التي تنتظر مني رسالة أُبدي فيها إعجاباً بها و وصفاً باذخ الجمال يليق بعيناها التي تقرأ الآن..
أما بعد:
ان الحياة لا زالت مملة روتينية قبيحة، و لا زلت أصارعها كي نسير على نفس الإتجاه و لا أتوه عن طريقنا الوعر.. أنا مشتاق للحديث معك و أحمل في صدري حنين لا ينتهي، أنا منتظرك و بيديَّ وردة باهتة اللون و رسالة إعتذار، ليس لأنني اخطأت يوما في حقك أو لكسب قلبك مجددا إنما لأرضي كبريائك الذي أعشق.. صديقتي، أحب أن القّبك بهذا اللقب لأننا الآن في عصر قلّ الأصدقاء فيه، ولأن الصديق لقب عريق يندرج تحته معانٍ جميلة، قوية، تماماً تشبه ملامحك حين تغضبين.. متى تأتين؟ الشتاء سيغلق أبوابه قريباً.. و السماء تفرقت سحبها و الشمس ستصبح حارقة جداً، فلمن سأشكي حرارتها و أغضب؟ متى تأتين؟ إن الكبرياء عدو الصداقة اللدود و عدو الحب، و إن انتشر سيصبح وباء و سيصعب عليّ علاجه.. تعالي! و أتركي كل العداوة خارج علاقتنا فنحنُ وُلدنا أنقياء ألا تذكرين؟.