الثلاثاء، 6 مارس 2012

الى وطني

إلى وطني :


سأُقدم على خطوات الرحيل و أذهب ..
سأحمل ذكرياتنا و ماضينا و أذهب ..
أخبرتك انني ان رحلت سأدخل في دوامة المتاهة !
و لَم يعني ذلك لك شيئا , هنيئاً لك يا وطني ..

لأنني أخبرتك الحقيقة تغدر بي و ترميني خارج حدود الوطن ؟
لأنني احببتك فوق العادة , و ميّزتك من بين ألف شريانٍ بدمي ترحل ؟
إن كنتَ بنظرك حقيراً فلا تدع الدموع تأخذُ حيّزاً فوق الجفنِ !
و إن كنتَ فظاً غليظ القلب , فلا تتحسر عليَّ ..

و إن كنت صادقاً معك و أنت اخطأت في ظنك , فإبتسم لأنك تفوّقت علي بجرحك

* يوم مميز في حياتي عزيزي

إلى عزيزي . .


بحثت اليوم عن الدفاتر القديمة اللتي أضعتها انت !
لم اجد سوى رماد الدفاتر يا عزيزي و ورقة صفراء غطاها الغبار ..
قرأتها و كانت أقوال مزيّفة قد كُتبت

اخفيتها بلمح البصر , و أكملت البحث و تجاهلت الرماد !
صادفني ألبوم الصور الخاص بك عزيزي ..
وجدتُ صورة أضحكتني بجدارة , أتذكر رحلة فرنسا اللتي قضيناها انا و انت فقط!
2004 كان مميز و حافل , حدثت به أمور لآ تُنسى
اتذكر حينما ذهبنا لمقهى في أعلى برج إيفل ؟ و حينها تُهت انت
و تناسيتكَ أنا و عُدت الى المنزل ..!
كنت جباناً أكثر منك , أخفيت امر ضياعك عنهم كي لا أكون المتهم !
سألوني كثيراً عنك . . فكنت اخشى ان اخبرهم الحقيقة
ادخلوني غرفة العقاب كي أعترف و أخبرهم اين انت ..
بدأت اقلقُ عليك و ها انا أكادُ اخبرهم بالحقيقة , واذ بك تطرق الباب
كنت المنقذ و كنت تعلم انني لا احب مواجهة الامور حينُها !
كنت مبتهجاً في ذلك الوقت , و أخبرتني بما حدث لك بكل مَرح
حَسدتُكَ على طبعك المَرح و النسيان ..
و إنتهى يومنا بهناء تَآم , و ذكرى مميزة لا تعني لهم شيئاً و تعني لنا اشياء : )

ألهو


و كَعادتي اليوميّة - القاسية - في غيابك
صحُوت عندما ارتفع ظل الشمسُ
بللتُ ريقي بـ رسائلك ..

متكاسلٌ جداً و أريد أن انشط ذاكرتي !
لم أرى احداً منهم , فقط كانت عدستي بجواري
أأذهب لزاويتي ؟
أم انتظر القلب يُطمئننُي ؟
فكان الخيار الآخر أكيدُ ..

لَم يسّرني حالهُ - ضاجرةُ - سيّدتي !!
أولم يقدّروا نعمتُكِ ؟ أم انهم غافلين عنها ؟
تناسِي سيّدتي , فهم بنعيمٍ أغبطهم عليه
بقيّة يومي قضيتهُ ملازماً لعدستي
بمعنى أصحّ ,
- ألهو -

الجمعة، 17 فبراير 2012

حبك علمني

.


قهوتي أحبّها مرّة .. لأن حبك علمني مرارة الأشياء، علمني أن الصبر عناء، و أن الأشواق داء ليس لها دواء .. حبك علمني أن أرتشف قهوة سوداء مرّة كل صباحاً، لأتذكرك،
أدمنت القهوة كل صباحاً حتى أصبحت مهووس بها كما أنا مهووس بصوتك صباحاً، كما كنت مهووس بقبلاتك حينَ لا استيقظ !
حبك علمني أن أُجيد الكبرياء ،و أن في الحياة لا يُوجد " سواك " أوفياء ، و أن سُقم العشاق هو الفراق ..
حبك علمني أن أرتشف القهوة رويداً رويدا كما كنت أفعل حين أقبّلك .. كي أستلذ و اتذوق مرارتها التي يعتقد عقلي أنها ( دواء المزاج المتعكّر )
حبك علمني أن لا أقول وداعا للأحباب، و أن أُفارق بهدوء تام ، و أن لا أكترث للأغراب..

حبك علمني شيئاً لن أنساه ..


أن حُبّك لي خطيئة !
: )

الخميس، 2 فبراير 2012

إختناق الاحرف

إختناق !

إختناق يلازمني كثيراً، ليس إختناق الأنفاس بل الكلمات، بت لا أشعر بمن حولي كما في السابق..يبدو بأني سُرقت من قِبَلك !
يتساءلون سر الصمت الذي يحتويني، ليت بإمكاني الإفصاح عنك، عن ما قمنا به، عن اللحظات السعيدة التي مارستها معك، عن جميع الأشياء التي شاركتك إياها.. لكنني أعجز ليس خشية بل لأنه دُفن في أقل من لحظة!
أتاني خبراً مذ أيام، جعلني أتحول لشخص آخر، شخص لا ينكسر ولا يُصاب بالجنون إلا في حين ذكر إسمك.. أحقاً أنت بإمكانك النسيان؟ هيهات.. إني عرفتك للحظات و لكن أشعر بأنني سكنتك لسنين عدة.. أعرف كيف تفكر و كيف تشتاق بصمت وألم ،
إن الإختناق الذي يراودني سببه أنت ،إن كنت تسأل كيف هي صحتي الآن ، لا يسعني سوى قول : إني عليل بك ..و أهرب من تلك الأصوات إليك، و أحن وأشتاق لشفتيك
كيف أصبحت هكذا بعدك ؟ .. إني أناجي الله كثيراً كي تعود إلي !

أحقاً أنا سُرقت من قِبَلك ؟

الخميس، 26 يناير 2012

هل لي بمن يمحو غبار ذاكرتي ؟

.


شكرا لجمالك و هجرانك ، قد منحتيني شهوة لا تنقضي للكتابة، إني بين اوراقي متبعثر، منطوي، مُفكّر .. تحتار الأحرف : يا رباه لم اعد قادرٌ على تكوين الأحرف .. أين ذهبت قدرتي، قوتي، إلهامي!
أنا كاتبٌ أحتمل هجران حبيبتي .. و لا أحتمل هجران أحرفي لي !
























هل لي بمن يمحو غبار ذاكرتي ؟

الأربعاء، 25 يناير 2012

لذة الحب



هي تستطيع هجراني لأني رجل عادي، بسيط ، غريب، مُمل ، لا أستطيع مفاجأتها بخيانة و لا أقوى فراقها .. إني رجلٌ فظٌّ غليظ القلب .. قلبي ينكسر، ينتثر، يهتز، على أشفار كلمة"احبك" و كلما حاولت أن احرمها من شيءٍ ،، أُصاب بالجنون .. فكيف بي أحرم حبيبتي لذة الحب كما هي تفعل !