السبت، 1 يناير 2011
الخميس، 30 ديسمبر 2010
الأحد، 26 ديسمبر 2010
تحرر
لا أجيد تغيير أجواء محيطي , ولا أجيد تغيير نمط حياتي " بسرعة " .. فأنا شخص لا يتأقلم سريعاً !
-
لست بالحال الذي ينبغي عليّ أن اكون , ينبغي علي أن اكون سعيدٌ جداً جداً فالذي أملكه لا يملكه أحد قط .. ينبغي علي أن ألهو و أعبث كثيراً كثيراً ينبغي علي أن اصبح رجلاً لا يبالي فجميع رعيّته سليمة لا بحاجة لشيء !
لكن ما زالت هناك نقطة سوداء تعكر صفو حياتي .. نعم " أنت " النقطة , أجدك راحلاً عن دنياي و لكنك متواجد داخل صومعتي و مستحوذ على طاقات فكري ..
الا تجيد الرحيل بصمت ؟ الا تجيد الرحيل دون بصمة جرح !
ينبغي علي أن اكون سعيد لدرجة البكاء و شكر الله في الصبح و المساء !
تتراقص الأشواق في زفراتها تتراقصُ على ناي الحنين .. أقسمت أن لا أعتني بك و أن اتجاهل حضورك , لكنك جئتني بالقمر في كفٍّ و في الأخرى معآنآتي
وَ أقسمت بأن أنسى و لكن النسيان بات يقتلني !!
لماذا أحبك و جميع صفاتك تندرج تحت أصناف العيوبِ , لماذا ارآك كجوهرة لم يخلق الله سوآكِ !
لماذا أجدني اسير قلبك و أنت لن تصبحي أسيرة قط ؟ يا حبذا جنوني بك و قهري منك .. يا حبذا نرجسيتك و بغضي لجفائك
لليالي الحب بيننا دائماً قصيرة و ما أطولها بيننا لليالي الفراق ! , نجيد التعمق في بحر المشاكل و نجيد " الغرق " في بحر الحنين و الأشواق
ما دمتِ تخبريني بإن لذة الحب بالشيء القليل , فأين قليلك هذا لأتشبث به !؟
الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010
Dec 14 - الحدث الاكبر
- غائبة أيضاً !
لـمَ لا يداعبك شعور الشوق و الحنين بدلا من الملل و الغياب
Dec 14 /
من هذا اليوم سوف تكفّ شفتاي عن الابتسام
وَ لذلك اليوم سوف أصبح رجلا آخر تماما كما تريدين أن أصبح
السبت، 4 ديسمبر 2010
لا حول ولا قوة الا بالله
الاثنين، 15 نوفمبر 2010
فصل الشتات
( عَبرةْ 6 )
نفحات البرد اجتاحت أسوار المدينة و أخشى انه يجتاح جدارن قريتي فليس لي سواها !
أشعر بقامتي البسيطة تتلاشى مع كل ثانية و رأسي يوما بعد يوم يندثر في جوف الأرض و جسدي عامةً يتمحور حول نفسه .. ذلك نتيجة ما يسمونه هم بفصل الشتاء ! , ألم يعلموا بعد انه فصل الغياب - فصل الشتات لا الشتاء ..؟
رغم أنني كنت من عشاق هذا الشتات يوماً , إلا انني الآن بت هاربا منه .. في ذلك الفصل تجد الأرصفة مبلولة بسبب تساقط رذاذ مطر لا غزارته , و شيخاً يسرق الدفء بإشعال ورق في " برميل " و شابا ينفث بيديه ليحصر حرارة أنفاسه !
بالنسبة لحالي في فصل الشتات , تجدني تمطيّت سحب الاحلام و تناسيت أرض الواقع تجدني ألقف غيمة و أربطها حول عنقك كياسمين رائحته تشبه رائحتك ! , أتنافض برداً لكن لا يهم فأنت الدفء لي " شريط الحلم مستمر " آتيك بنغمٍ كأصوات العزفِ في مساء العشاق .. نشكل الغيم كما أحب و تحب
كفاني حلم !!!
في منديلي قصص من الأشواق و الحنين .. و ربما المزيد من الأنين , فصل الشتاء شاحب فقط يأتي بصقيع يذكرني بك لا برسائل منك , فقط يأتي لأتسائل تلك الأسئلة المُميتة الهالكة التي ليس لها جواب ..
حينما يتساقط المطر و أكون في منتصف الطريق من سيسلك الطريق معي !أحب العبث في المطر لكن ليس وحيداً , تعلم ذلك جيداً فلما الغياب ؟
سؤال يتلوه سؤال .. يعود خائبٌ دون جواب